
الله حافظ الوعد والأمانة
إِذَا اجْتَزْتَ فِي الْمِيَاهِ فَأَنَا مَعَكَ، وَفِي الأَنْهَارِ فَلاَ تَغْمُرُكَ. إِذَا مَشَيْتَ فِي النَّارِ فَلاَ تُلْذَعُ، وَاللَّهِيبُ لاَ يُحْرِقُكَ. لأَنِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ، مُخَلِّصُكَ…
( إشعياء 2:43-3)
في هذه الآية، يذكر الله شعبه أنهم غاليين على قلبه. فهو قد شكلهم وفداهم و لن يتركهم. مهما كانت التحديات أو الصعوبات التي يواجهونها، سوف يكون معهم ليخلصهم ويحضرهم للأمان والنصرة. و يمكننا أن نقبل نفس الوعد فلدينا إثبات التاريخ الذي يرينا إخلاص و أمانة الله ووفائه بالوعود، فيمكننا أن نرى كيف حفظ الله شعبه وفداهم مرات عديدة من عبوديتهم لأعدائهم. لن ينسى الله أولاده! و نحن نعلم ذلك من خلال الوعد والتاريخ و نعلمه بالإيمان!
نشكرك يا أبانا القدير لقربك الدائم مننا رغم بعدنا عنك في أوقات كثيرة ، نعلم أنه هناك أوقات لا ندرك فيها قربك أو عملك أو تحركك المعجزي في التاريخ. لكننا نؤمن يا أبانا أنك موجود بجانبنا حتى عندما نشعر بالوحدة ويبدو وجودك بعيداً جداً. في هذه الأوقات يا إلهنا من فضلك أعطنا ثقة ومثابرة لنتحمل أوقات التجربة لكي نشارك أيضأ ً في أوقات نصرتك. في اسم
يسوع.آمين




