

آية للتأمل :
” لانَّهُ مَا كَانَ النَّامُوسُ عَاجِزًا عَنْهُ، فِي مَا كَانَ ضَعِيفًا بِالْجَسَدِ، فَاللهُ إِذْ أَرْسَلَ ابْنَهُ فِي شِبْهِ جَسَدِ الْخَطِيَّةِ، وَلأَجْلِ الْخَطِيَّةِ، دَانَ الْخَطِيَّةَ فِي الْجَسَدِ، لِكَيْ يَتِمَّ حُكْمُ النَّامُوسِ فِينَا، نَحْنُ السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ.”
( رومية 3:8-4 )
عندما تعيش الروح فينا، لا نحتاج لناموس لكي يرشدنا. فالروح تصنع الشخصية التي يرغب بها الله وهذا أقصى بكثير مما يتطلبه أي ناموس
” وأمّا ثَمَرُ الرّوحِ فهو: مَحَبَّةٌ، فرَحٌ، سلامٌ، طولُ أناةٍ، لُطفٌ، صَلاحٌ، إيمانٌ،
وداعَةٌ، تعَفُّفٌ. ضِدَّ أمثالِ هذِهِ ليس ناموسٌ. “
(غلاطية 22:5-23).
بينما يستطيع الناموس أن يعلمنا إرادة الله ويظهر لنا ما هو آثم ، لكنه لا يستطيع أن يصلح إثمنا أو يقوينا لنعيش طبقاً لوصايا الله.
لكن من ناحية أخرى ، يستطيع الروح القدس أن يطهرنا ويغيرنا ، ويقوينا ، ويلهمنا لنكون على ما يدعونا الله إليه بطرق لا يمكن لأي ناموس أن يفعلها. فلنشكر الله على وجوده الرائع الجميل فينا من خلال روحه!
إصنع فينا قلباً نقياً يا الله، وجددنا بروحك الساكنة فينا . في إسم يسوع . آمين.




