

آية للتأمل:
“وَيُخْرِجُ مِثْلَ النُّورِ بِرَّكَ، وَحَقَّكَ مِثْلَ الظَّهِيرَةِ. انْتَظِرِ الرَّبَّ وَاصْبِرْ لَهُ، وَلاَ تَغَرْ مِنَ الَّذِي يَنْجَحُ فِي طَرِيقِهِ، مِنَ الرَّجُلِ الْمُجْرِي مَكَايِدَ.”
( مزامير 6:37-7 )
“نسمع السماء تقول لنا “اهدأ “. اذهب لمحضر الله بصبر و توكل لكن ايضا بثقة.
لكن كيف يمكننا أن نفعل هذا ؟ نحن نعلم أن الله سوف يقوم بما هو أصلح لنا عبر الزمن. فالكتاب المقدس هو قصة الله ؛ إنه الشهادة العظيمة بأنه دائماً مخلص في وعوده، منعم في قوته المخلصة، وكريم بمحبته التي يشاركها مع أولاده. لذا إذهب لمحضره وكن ساكناً… وصبوراً… وواثقاً… وراجياً!
يا أبي ، في هدوء هذه اللحظة، أنا اهدئ نفسي بوعي تام في محضرك وأضع مخاوفي وإهتمامات قلبي أمامك. أثق يا أبي العزيز انك سوف تفدي حياتي. أضع روحي ومستقبلي وأملي بين يديك بكل ثقة. في إسم يسوع . آمين




