

” وليَملأكُمْ إلهُ الرَّجاءِ كُلَّ سُرورٍ وسَلامٍ في الإيمانِ، لتَزدادوا في الرَّجاءِ بقوَّةِ الرّوحِ القُدُسِ.”
( رمية ١٥ : ١٣ )
في عز الأزمات و وسط الألم و تحت أوجاع المرض
يبقى الرجاء و الشعور بالأمل قوي جدا .
ليس لأن بيننا ما يدعو للأمل ، لكن روح الله القدوس الذي حصلنا عليه بدم يسوع المسيح هو وحده من يمنحنا الرجاء و الشعور بالسلام مهما كانت الحروبات علينا قوية ، و الأمراض تقرع الأبواب .
يبقى رب السماوات حامينا و خاتم علينا بختم روحه القدوس ، و لنا رجاء بمجيئه الثاني فوق السحاب قريبا
له كل المجد عريسنا الحبيب الرب يسوع المسيح . آمين.




