

لا تخف
لانِّي أَنَا الرَّبُّ إِلهُكَ الْمُمْسِكُ بِيَمِينِكَ، الْقَائِلُ لَكَ: لاَ تَخَفْ. أَنَا أُعِينُكَ.
( إشعياء 13:41)
الحياة تصدمنا ونتمنى أن نعود أطفال مرة أخرى ويكون لدينا من يهتم بنا ويحمينا. و وعدنا الله بأن يأتي لنا مرة أخرى في عالمنا المرتبك الفوضوي. مثل أب محب مع طفله المرعوب، يتواصل معنا ويمسك بيدينا ويعزينا بكلماته الثمينة: “لا تخف. انا هنا معك. سوف اساعدك.” حتى عندما يبدو أنه بعيد، صدى هذه الفكرة يمكن أن يذكرنا اننا لسنا وحدنا أبداً أو منسيين .
“لتَكُنْ سيرَتُكُمْ خاليَةً مِنْ مَحَبَّةِ المالِ. كونوا مُكتَفينَ بما عِندَكُمْ، لأنَّهُ قالَ: «لا أُهمِلُكَ ولا أترُكُكَ»،
حتَّى إنَّنا نَقولُ واثِقينَ: «الرَّبُّ مُعينٌ لي فلا أخافُ. ماذا يَصنَعُ بي إنسانٌ؟». (عبرانيين 5:13-6).
أبا الآب، الذي وجوده ومعونته دائماً قريبة، من فضلك ساعدني أن أتحلى بإيمان أنك موجود. أعترف أنه في نقاط معينة في حياتي، كنت تبدو بعيداً عني وشعرت بالوحدة. من فضلك ذكرني من خلال روحك القدوس بقربك وعنايتك. ، من فضلك إجعل وجودك معلناً لي في لحظات صراعي وشكي. في اسم يسوع .
آمين.




