

في الليل بكاء وفي الصباح ترنم
لانَّ لِلَحْظَةٍ غَضَبَهُ. حَيَاةٌ فِي رِضَاهُ. عِنْدَ الْمَسَاءِ يَبِيتُ الْبُكَاءُ، وَفِي الصَّبَاحِ تَرَنُّمٌ.
( مزامير 5:30 )
ان الله هو إله كل راحة حتى عندما يتعامل بقسوة مع خطايانا وتمردنا، يكون هذا لصالحنا. فهي تستمر لمدة قصيرة ثم تقود إلى الطريق للتوبة وللفرح و التهليل. فإذا كنت في وقت تأديب او تواجه العواقب القاسية للخطية، أرجوك لا تستسلم. فسوف يأتي الصباح و معه نعمة الله. لذا فالأمر يستحق الإنتظار!
يا أبي، من فضلك بارك أولادك الذين يواجهون صعوبات ومشاكل. من فضلك ساعدهم على الاحتمال “أثناء الليل” حتى عندما يأتي الفجر، يمكنهم أن يحيوا حياة الفرح العظيم الذي ينتظرهم. من فضلك باركهم وساعدهم أن يجدوا فرحك…. في إسم يسوع .
آمين.




