
أعظم من منتصرين
” لا تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ. لاَ تَتَلَفَّتْ لأَنِّي إِلهُكَ. قَدْ أَيَّدْتُكَ وَأَعَنْتُكَ وَعَضَدْتُكَ بِيَمِينِ بِرِّي. إِنَّهُ سَيَخْزَى وَيَخْجَلُ جَمِيعُ الْمُغْتَاظِينَ عَلَيْكَ. يَكُونُ كَلاَ شَيْءٍ مُخَاصِمُوكَ وَيَبِيدُونَ. “
( إشعياء 10:41-11)
ان بركة الله لا تسكن فينا فقط بل حضوره معنا. لا نستطيع ابداً التواجد في مكان وهو ليس معنا .
وجوده وقوته تحمينا وتقوينا. مهما يحدث في أجسادنا أو عالمنا، أعطانا الله النصرة النهائية و الحتمية في يسوع على كل عدو وكل شر. حتى المشككين في يسوع وأعدائه سوف يعبدون الهنا ويركعون عند قدميه وسوف يدركون أن إيماننا ليس فقط مناسبا لهم ، لكن منتصرا أيضآ
أشكرك يا أبي الحبيب! أنت لست فقط إله السماوات، لكنك أيضآ ً إلهي. أنت تعرفني وتهتم بي. أنت تستمع لصرخاتي للمساعدة والرحمة. أنت معي في صراعاتي وأحمالي. من فضلك خلصني من كل شر، جسدي وروحي، واعطني جرأة وقوة لأصمد في إيماني بك. في إسم يسوع اسألك هذا.
آمين.




