الشرف

محتوى الدورة
الشرف
0/1
المستوي الثالث الاسبوع الثالث

 الشرف ملاحظات ومُلَخَّص

 مَنْ نُكَرِّم ومِنْ أين نحصلَ على الشرف

❖ إنّ هدف هذه المادّة هو منحك، أنت والشخص الآخر، أساسًا متينًا عند تناوُل موضوعَي الشرف والعار. إنّ موضوع الشرف هو مثل لُغمٍ في العلاقات بين المؤمنين. لا شيء يُحتَمَل أن يؤدّي إلى انفجارِ وانحلال مجموعةٍ من المؤمنين أكثر من شخصٍ واحدٍ يشعر أنّ شخصًا قد ألحقَ به العار. يُخبرنا الكتاب المقدَّس عن كيفيّة نزع فتيل هذا اللُّغم؛ أيّ، كيف لا تكون خاضعًا لسيطرة ما تعتقد أنّ الآخرين يعتقدونه بشأنك. تُبيِّن هذه الحلقات كيف تتخلَّص من الوَثَن المُتمَثِّل في تَوَقُّع الحصول على الشرف من الآخرين. كما إنّك عندما تفهم هذا، لن تتضرَّر عندما يُهينك شخصٌ ما عن قصد أو دون قصد، ولن تُلحِقُ الضرر بالآخرين عندما تعاملهم بازدراء.

❖ تستند هذه الحلقات إلى مبادئ موجزة مُستقامة من دراسةٍ شاملة لهذا الموضوع في الكتاب المقدَّس بأكمله.

❖ يمكن استخدامها بالتزامن مع المناقشة الموَجَّهة ’’الشرف والعار: شاول وداود‘‘.

❖ الفكرة العامّة هي أن يكتشف المشاركون بأنفسهم ما تقوله الفقرة (تقريبًا مثل دراسة الكتاب المقدّس عن طريق الاكتشاف). لذلك، قد تتَّخذ المناقشة اتَّجاهًا مختلفًا عن خطّتك الأصليَّة.

❖ المواضيع التي تغطّيها الحلقات مهمّة ولها عواقب بعيدة المدى. إنّ فهمها أساسيٌّ للعلاقات بين المؤمنين.

البُنية

أُدرِجَت فقرات الكتاب المقدّس بأكملها لتجنُّب صعوبة العثور عليها. تتضمَّن كلّ مناقشةٍ مُوجَّهة:

الاستعداد:

بعض الأسئلة لتحفيز التفكير والمناقشة.

المناقشة:

فقرات من الكتاب المقدّس مع أسئلة للمناقشة. اقرأوا الفقرة عدّة مرّات (ربّما مثل دراسة الكتاب المقدّس المبنيّة على الاكتشاف)، وناقشوا الأسئلة.

فكِّر مليًّا ثمّ أجِبْ: أسئلة للتأمُّل والتطبيق الشخصي.

حاول تشجيع المشاركين على التطبيق العمليّ والمساءلة.

المواضيع

إنّ الفكرة الرئيسيَّة لكلِّ مناقشة:

1. ما هو الشرف؟

ما مدى أهميَّة الشرف بالنسبة إليّ؟

المبدأ: التعامُل بشرفٍ وإكرامٍ هي حاجةٌ بشريّة أساسيَّة.

2. إكرام الآخرين ونيل تكريمهم

من أين يجب أن يأتي إحترامي وشرفي؟

المبدأ: كرامتك تأتي من عند الله، ويجب ألاّ تسعى إلى نيلها من أيّ شخصٍ أو مكانٍ آخر.

3. يسوع والعار

ماذا كان موقف يسوع من العار والشرف؟

المبدأ: لم يطلب يسوع الإكرام لنفسه.

4. الشرف والعار

مًن ينبغي أن أقدّمُ له الإكرام؟

المبدأ: يمكنك ويجب عليك إكرام كلّ شخصٍ آخر، دون توَقُّع أيّ شيءٍ في المقابل.

تتضمَّن هذه المناقشة الأخيرة رسمًا توضيحيًّا يُلخِّص المادّة.

بعض الملاحظات حول الشرف

  • الشرف هو احترامٌ كبيرٌ أو تقدير يُعطى للمقام الرفيع. ومثله مثل العار، الشرف مُستَمّدُّ ممّا تعتقد أنّ الآخرين يعتقدونه عنك.
  • يمكن منح الشرف أو نقله بالكلمات المنطوقة، وهو يكون مُستَمّدًّا من نمط الحياة.
  • هناك الكثير في سفر الأمثال ليقوله عن أنّ معاملة الآخرين باحترام تجلُب لك الإكرام.
  • بحسب الكتاب المقدّس، الشرف مرتبطٌ ارتباطًا وثيقًا ﺒ ’’المجد‘‘، وهو مرتبطٌ أيضًا بالكلمات: البركة، التاج، المَلبس.

1- ما هو الشرف 

الاستعداد

❖ كيف تريد أن يُكرمك الناس؟

❖ ما الأشياء التي تستدعي الإكرام، وما الأشياء التي يبدو أنّها تجلب العار؟ (فكِّر بكلماتٍ، وبلغة الجسد، وبالسلوك).

المناقشة

وَلَكِنَّكَ أَنْتَ يَارَبُّ تُرْسِي. إِنَّكَ مَجْدِي وَرَافِعُ رَأْسِي. (مزمور 3: 3)

عَظِيمٌ مَجْدُهُ بِفَضْلِ خَلاَصِكَ، بِالْعِزَّةِ وَالْبَهَاءِ كَلَّلْتَهُ. (مزمور 21: 5)

ثَوَابُ التَّوَاضُعِ وَتَقْوَى الرَّبِّ هُوَ الْغِنَى وَالْكَرَامَةُ وَالْحَيَاةُ. (أمثال 22: 4)

كِبْرِيَاءُ الإِنْسَانِ تَحُطُّ مِنْ قَدْرِهِ، وَالْمُتَوَاضِعُ الرُّوحِ يُحْرِزُ كَرَامَةً. (أمثال 29: 23)

الْمَرْأَةُ الرَّقِيقَةُ الْقَلْبِ تَحْظَى بِالْكَرَامَةِ، وَالْعُنَفَاءُ لاَ يَحْصُلُونَ إِلاَّ عَلَى الْغِنَى. (أمثال 11: 16)

الَّذِينَ مَصِيرُهُمُ الْهَلاَكُ، وَإِلهُهُمْ بُطُونُهُمْ، وَفَخْرُهُمْ فِي خِزْيِهِمْ، وَفِكْرُهُمْ مُنْصَرِفٌ إِلَى الأُمُورِ الأَرْضِيَّةِ. (فيلبي 3: 19)

فَإِنَّ أَيَّ مَنْ يَسْتَحِي بِي وَبِكَلاَمِي فِي هَذَا الْجِيلِ الْفَاسِقِ الْخَاطِيءِ، بِهِ يَسْتَحِي ابْنُ الإِنْسَانِ عِنْدَمَا يَعُودُ فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ الْمَلاَئِكَةِ الْمُقَدَّسِينَ. (مرقس 8: 38)

فَأَنَا لاَ أَسْتَحِي بِالإِنْجِيلِ، لأَنَّهُ قُدْرَةُ اللهِ لِلْخَلاَصِ، لِكُلِّ مَنْ يُؤْمِنُ، لِلْيَهُودِيِّ أَوَّلاً ثُمَّ لِلْيُونَانِيِّ. (رومية 1: 16)

وَلَكِنْ إِنْ تَأَلَّمَ أَحَدُكُمْ لأَنَّهُ «مَسِيحِيٌّ»، فَعَلَيْهِ أَلاَّ يَخْجَلَ، بَلْ أَنْ يُمَجِّدَ اللهَ لأَجْلِ هَذَا الاِسْمِ! (1 بطرس 4: 16)

أَنَّ الْكِتَابَ يَقُولُ: «كُلُّ مَنْ هُوَ مُؤْمِنٌ بِهِ، لاَ يَخِيبُ. (رومية 10: 11)

لَسْتُ أَقْبَلُ مَجْداً مِنْ عِنْدِ النَّاسِ. وَلكِنِّي أَعْرِفُكُمْ، وَأَعْرِفُ أَنَّ مَحَبَّةَ اللهِ لَيْسَتْ فِي نُفُوسِكُمْ. فَقَدْ جِئْتُ بِاسْمِ أَبِي وَلَمْ تَقْبَلُونِي، وَلكِنَّكُمْ تُرَحِّبُونَ بِمَنْ يَجِيءُ بِاسْمِ نَفْسِهِ. مِنْ أَيْنَ لَكُمْ أَنْ تُؤْمِنُوا بِي وَأَنْتُمْ تَقْبَلُونَ الْمَجْدَ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ، دُونَ أَنْ تَسْعَوْا فِي طَلَبِ الْمَجْدِ الَّذِي لاَ يَمْنَحُهُ إِلاَّ اللهُ! (يوحنا 5: 41-44).

 2- إكرام الآخرين ونَيل تكريمهم

الاستعداد

❖ هل لاحظتَ أيّ شيءٍ جديدٍ يتعلَّق بالشرف والعار منذ المناقشة الأخيرة؟

المناقشة

من هذه الآيات، لاحظْ:

مَن ينبغي أن نُكرِم؟

مَن يمكن أن نتوقَّع أن يُكرِمنا؟

فكِّرْ مليًّا ثمَّ أجِبْ
  • كرامتكَ هي من الله ويجب ألاّ تسعى إلى طلبها من أيّ شخصٍ أو من أيّ مكانٍ آخر.

3- يسوع والعار

الاستعداد

❖ هل طلبَ يسوعُ الكرامةَ لنفسه؟

❖ هل اختبرَ يسوعُ العارْ؟

المناقشة

وَبَعْدَ قَضَاءِ الْيَوْمَيْنِ فِي سُوخَارَ، غَادَرَهَا يَسُوعُ وَسَافَرَ إِلَى مِنْطَقَةِ الْجَلِيلِ، وَهُوَ نَفْسُهُ كَانَ قَدْ شَهِدَ قَائِلاً: ’’لاَ كَرَامَةَ لِنَبِيٍّ فِي وَطَنِهِ!‘‘ (يوحنا 4: 43-44)

أَجَابَهُمْ: ’’إِنْ كُنْتُ أُمَجِّدُ نَفْسِي، فَلَيْسَ مَجْدِي بِشَيْءٍ. لكِنَّ أَبِي هُوَ الَّذِي يُمَجِّدُنِي‘‘. (يوحنا 8: 54)

مُتَطَلِّعِينَ دَائِماً إِلَى يَسُوعَ: رَائِدِ إِيمَانِنَا وَمُكَمِّلِهِ. فَهُوَ قَدْ تَحَمَّلَ الْمَوْتَ صَلْباً، هَازِئاً بِمَا فِي ذَلِكَ مِنْ عَارٍ، إِذْ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى السُّرُورِ الَّذِي يَنْتَظِرُهُ، ثُمَّ جَلَسَ عَنْ يَمِينِ عَرْشِ اللهِ. (عبرانيّين 12: 2)

إِنَّ الْمَسِيحَ حَرَّرَنَا بِالْفِدَاءِ مِنْ لَعْنَةِ الشَّرِيعَةِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً عِوَضاً عَنَّا، لأَنَّهُ قَدْ كُتِبَ: ’’مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَة‘‘. (غلاطية 3: 13)

مرقس8: 34-38 ثُمَّ دَعَا الْجَمْعَ مَعَ تَلاَمِيذِهِ، وَقَالَ لَهُمْ: ’’إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَسِيرَ وَرَائِي، فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ، وَيَحْمِلْ صَلِيبَهُ، وَيَتْبَعْنِي. فَأَيُّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ، يَخْسَرُهَا. وَلكِنَّ مَنْ يَخْسَرُ نَفْسَهُ مِنْ أَجْلِي وَمِنْ أَجْلِ الإِنْجِيلِ، فَهُوَ يُخَلِّصُهَا. فَمَاذَا يَنْتَفِعُ الإِنْسَانُ لَوْ رَبِحَ الْعَالَمَ كُلَّهُ وَخَسِرَ نَفْسَهُ؟ أَوْ مَاذَا يُقَدِّمُ الإِنْسَانُ فِدَاءً عَنْ نَفْسِهِ؟ فَإِنَّ أَيَّ مَنْ يَسْتَحِي بِي وَبِكَلاَمِي فِي هَذَا الْجِيلِ الْفَاسِقِ الْخَاطِيءِ، بِهِ يَسْتَحِي ابْنُ الإِنْسَانِ عِنْدَمَا يَعُودُ فِي مَجْدِ أَبِيهِ مَعَ الْمَلاَئِكَةِ الْمُقَدَّسِينَ‘‘.

متى 10: 28- 33 لاَ تَخَافُوا الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ، وَلَكِنَّهُمْ يَعْجِزُونَ عَنْ قَتْلِ النَّفْسِ، بَلْ بِالأَحْرَى خَافُوا الْقَادِرَ أَنْ يُهْلِكَ النَّفْسَ وَالْجَسَدَ جَمِيعاً فِي جَهَنَّمَ. أَمَا يُبَاعُ عُصْفُورَانِ بِفَلْسٍ وَاحِدٍ؟ وَمَعَ ذَلِكَ لاَ يَقَعُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا إِلَى الأَرْضِ دُونَ عِلْمِ أَبِيكُمْ. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَحَتَّى شَعْرُ رُؤُوسِكُمْ كُلُّهُ مَعْدُودٌ. فَلاَ تَخَافُوا إِذَنْ! أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ. كُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي أَمَامَ النَّاسِ، أَعْتَرِفُ أَنَا أَيْضاً بِهِ أَمَامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ. وَكُلُّ مَنْ يُنْكِرُنِي أَمَامَ النَّاسِ، أُنْكِرُهُ أَنَا أَيْضاً أَمَامَ أَبِي الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ.

لوقا 12: 4-9 عَلَى أَنِّي أَقُولُ لَكُمْ يَاأَحِبَّائِي: لاَ تَخَافُوا مِنَ الَّذِينَ يَقْتُلُونَ الْجَسَدَ ثُمَّ لاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَفْعَلُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ. وَلكِنِّي أُرِيكُمْ مِمَّنْ تَخَافُونَ: خَافُوا مِنَ الْقَادِرِ أَنْ يُلْقِيَ فِي جَهَنَّمَ بَعْدَ الْقَتْلِ. نَعَمْ، أَقُولُ لَكُمْ، مِنْ هَذَا خَافُوا! أَمَا تُبَاعُ خَمْسَةُ عَصَافِيرَ بِفَلْسَيْنِ؟ وَمَعَ ذلِكَ لاَ يَنْسَى اللهُ وَاحِداً مِنْهَا. بَلْ إِنَّ شَعْرَ رُؤُوسِكُمْ كُلَّهُ مَعْدُودٌ. فَلاَ تَخَافُوا إِذَنْ، أَنْتُمْ أَفْضَلُ مِنْ عَصَافِيرَ كَثِيرَةٍ! ’’وَلكِنْ أَقُولُ لَكُمْ: كُلُّ مَنْ يَعْتَرِفُ بِي أَمَامَ النَّاسِ، يَعْتَرِفُ بِهِ ابْنُ الإِنْسَانِ أَيْضاً أَمَامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ. وَمَنْ أَنْكَرَنِي أَمَامَ النَّاسِ، يُنْكَرُ أَمَامَ مَلاَئِكَةِ اللهِ‘‘.

  • مثلنا مثل يسوع، يمكننا اختيار مِمَّن نحصل على الكرامة والشرف، ومِمَّن نحصل على العار.

 4- الشرف والعار

الاستعداد

بدأ بعض المؤمنين بالاجتماع أسبوعيًّا للصلاة معًا ودراسة الكتاب المقدَّس. فجأةً، توقَّفوا عن الاجتماع. اتَّضحَ في النهاية أنّ أحد الأشخاص، في الاجتماع الأخير، قال شيئًا سخيفًا اعتبره شخصٌ آخر مُهينًا له. توقَّفا عن التحدُّث مع بعضهما البعض بعد ذلك، وعن طريق القيل والقال، انتقلت العدوى إلى بقيّة أعضاء المجموعة أيضًا، فتوقّفوا عن الاجتماع.

❖ لماذا توقّفَ أعضاء المجموعة عن الاجتماع معًا؟

❖ ما كان سبَبَ شعور أحد الأشخاص بالإهانة؟

❖ كيف كان ردُّ فعل الشخص الذي شعر بالإهانة؟

❖ ماذا حصل لعلاقته بالشخص الآخر؟

❖ ما الذي حدث وتسبَّبَ في توقًّف العلاقة بين بقيّة أعضاء المجموعة؟

1 كورنثوس 12: 18-26 عَلَى أَنَّ اللهَ قَدْ رَتَّبَ كُلاًّ مِنَ الأَعْضَاءِ فِي الْجَسَدِ كَمَا أَرَادَ. فَلَوْ كَانَتْ كُلُّهَا عُضْواً وَاحِداً، فَكَيْفَ يَتَكَوَّنُ الْجَسَدُ؟ فَالْوَاقِعُ أَنَّ الأَعْضَاءَ كَثِيرَةٌ، وَالْجَسَدُ وَاحِدٌ. وَهكَذَا، لاَ تَسْتَطِيعُ الْعَيْنُ أَنْ تَقُولَ لِلْيَدِ: «أَنَا لاَ أَحْتَاجُ إِلَيْكِ!» وَلاَ الرَّأْسُ أَنْ تَقُولَ لِلرِّجْلَيْنِ: «أَنَا لاَ أَحْتَاجُ إِلَيْكُمَا!»، بَلْ بِالأَحْرَى جِدًّا، أَعْضَاءُ الْجَسَدِ الَّتِي تَبْدُو أَضْعَفَ الأَعْضَاءِ هِيَ ضَرُورِيَّةٌ، وَتِلْكَ الَّتِي نَعْتَبِرُهَا أَقَلَّ مَا فِي الْجَسَدِ كَرَامَةً، نَكْسُوهَا بِإِكْرَامٍ أَوْفَرَ. وَالأَعْضَاءُ غَيْرُ اللائِقَةِ يَكُونُ لَهَا لِيَاقَةٌ أَوْفَرُ؛ أَمَّا اللائِقَةُ، فَلاَ تَحْتَاجُ إِلَى ذَلِكَ. وَلَكِنَّ اللهَ أَحْكَمَ صُنْعَ الْجَسَدِ بِجُمْلَتِهِ، مُعْطِياً كَرَامَةً أَوْفَرَ لِمَا تَنْقُصُهُ الْكَرَامَةُ، لِكَيْ لاَ يَكُونَ فِي الْجَسَدِ انْقِسَامٌ بَلْ يَكُونَ بَيْنَ الأَعْضَاءِ اهْتِمَامٌ وَاحِدٌ لِمَصْلَحَةِ الْجَسَدِ. فَحِينَ يُصِيبُ الأَلَمُ وَاحِداً مِنَ الأَعْضَاءِ، تَشْعُرُ الأَعْضَاءُ الْبَاقِيَةُ مَعَهُ بِالأَلَمِ. وَحِينَ يَنَالُ وَاحِدٌ مِنَ الأَعْضَاءِ إِكْرَاماً، تَفْرَحُ مَعَهُ الأَعْضَاءُ الْبَاقِيَةُ.

1 كورنثوس 6: 5-8 أَقُولُ هَذَا تَخْجِيلاً لَكُمْ. أَهَكَذَا لَيْسَ بَيْنَكُمْ حَتَّى حَكِيمٌ وَاحِدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَ إِخْوَتِهِ! غَيْرَ أَنَّ الأَخَ يُقَاضِي أَخَاهُ، وَذَلِكَ لَدَى غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ. وَالْوَاقِعُ أَنَّهُ مِنَ الْعَيْبِ عَلَى الإِطْلاقِ أَنْ يُقَاضِيَ بَعْضُكُمْ بَعْضاً. أَمَا كَانَ أَحْرَى بِكُمْ أَنْ تَحْتَمِلُوا الظُّلْمَ وَأَحْرَى بِكُمْ أَنْ تَتَقَبَّلُوا السَّلْبَ؟ وَلكِنَّكُمْ أَنْتُمْ تَظْلِمُونَ وَتَسْلُبُونَ حَتَّى إِخْوَتَكُمْ.

فكِّر مليًّا ثمّ أجِبْ

فكِّر في موقفٍ ما شعرتَ فيه بالإهانة.