
مقدمة
ماذا يريد الله منا ؟
نحن نريد ان نعيش في أستمتاع مع ربنا ولهذا نطرح السؤال السابق
على أنفسنا ماذا يريد الله منا ؟
كثير من الناس تختلف في ارائها عن ماذا يريد الله منا
هل هو يشتي علاقة شراكة معنا ؟
أو هو يشتي مننا متطلبات وفروض أذا عملناها نكون كويسين أمام الله ؟
أو هل الله يحتاج علاقة شراكة بيننا وبينه ؟
بمعني أخر هل الله يشتي مني أن أرضيه أو يشتي مني أشبع بيه وأستمتع به .
هل الله يشتي يعطيني أو هو يشتي يأخذ مني ؟
أن ربنا يشتيني اعيش في علاقة حقيقية معه واشبع منه .
يقول الكتاب المقدس في اشعياء 55 : 1- 2 ( أيها العطاش جميعآ هلموا الى المياة والذي ليس له فضة تعالوا أشتروا وكلو. هلموا أشتروا بلافضة وبلا ثمن خمرآ ولبنآ .
لما تزنون فضة لغير خبز وتعبكم لغير شبع ؟ استمعوا لي استماعآ وكلوأ الطيب وللتلذذ بالدسم أنفسكم )
في يوحنا 10 : 10 ( وأما انا فقد أتيت لتكون لهم حياة ويكون لهم افضل )
ان الله يشتي يشبعني ويشتيني أدخل معه في علاقة حقيقية .
وتوجد اسئلة مهمة يجب ان نسئل أنفسنا ونجاوب عليها
*هل الله يشتي مني فرائض علشان اعطيه أو هو يشتي علاقة تشبعني وتفيض فى واصبح أنسان مشبع بالله وابقى أنا أحبه .
من أين جاءت فكرة المتطلبات
وماهو مفهوم المتطلبات؟
أن المفهوم السائد للمتطلبات جاءت أن الأنسان يلجاء الى تتميم الفرائض ومتطلبات الناموس والشريعة لكي يستحق المكافأة فهذا هو التفكير الطبيعي للبشر . أي بمعني أخر يوجد امتحان لي والذي لم ينجح في الأمتحان لا يأخذ مكافأة من ربنا فهذا هو الفكر البشري ولهذا انعكست طريقة تفكيرنا نحن البشر على الله .
نحن نعرف أن ناموس الشريعة جاء به موسى ولكن ماذا قبل الناموس . لقد كانت توجد ألهية ولها متطلبات وفرائض بمعني آخر .
ان هدف التدين هو أرضاء الله واتقاء غضبه بمعنى اتقى شر الله بعمل الفرائض “
أحبائي هذا ليس تفكير الله والله محب لنا وهو يحبني بدون فرائض وهو يريد منا الدخول معه في شراكة وعلاقة محبة حقيقية
وسوف ندرس ونناقش ثلاث شخصيات من الكتاب المقدس كانت في علاقة مع الله قبل ناموس وشريعة موسى
والثلاث الشخصيات هي
1| شخصية آدم
2| شخصية أخنوخ
3| شخصية أبراهيم
شخصية آدم
يقول الكتاب المقدس في تكوين 2 : 16 ( وأوصى الرب الأله آدم من جميع شجر الجنة تاكل أكلآ )
والسؤال هنا هل الله لما خلق آدم أعطاء فرأئض ووصايا أذا عملها سوف يدخل آدم في علاقة مع الله ؟
أو كان اصلاآ آدم في علاقة مع الله وكل يوم يشوفه ويمشي معه في الجنة . بمعني آخر هل الله أعطاء آدم هذة الوصية وطلب منه عمل حاجات كويسة أو طلب منه عدم عمل حاجات مش كويسة . والتى هي معرفة الخير والشر .
ان الله طلب من آدم عدم فعل الشر لكن آدم أنفصل عن الله مقابل الناموس والفرائض
شخصية أخنوخ
يقول الكتاب المقدس في تكوين 5 : 24 ( وسار أخنوخ مع الله ولم يوجد لأن الله أخذه
لقد كان أخنوخ في علاقة مع الله علاقة شراكة ومحبة لقد أرضى أخنوخ الله بالأيمان لأنه بدون أيمان لا يرضى الله .
اذا قبل الناموس وقبل ما يكون هناك صح وخطاء كانت هناك علاقة مع الله بين آدم وأخنوخ .
شخصية أبراهيم
يقول الكتاب المقدس في تكوين 17 : 1
( ولما كان ابرام أبن تسع وتسعين سنه ظهر الرب لأبرام وقال له أنا الله القدير سر امامي وكن كاملآ) .
والسؤال هنا أحبائي هل كانت قصة ابراهيم فرائض وناموس أو علاقة محبة وشراكة مع الرب وعاش ابراهيم مع الله .
ولم تكن هذة المرة الأولي التى ظهر بها الرب لأبرام فقد ظهر الرب له تسع مرات وقال له أجعل عهدي معك لقد قطع الرب عهدآ مع ابراهيم .
هذا ما فعله الرب يسوع في العلية في العشاء الرباني مع التلاميذ أخذ الكأس وقال لهم هذا عهدي للعهد الجديد ( متى 26 : 28 ) .
أن الله يريد أن يدخل معك في علاقة شخصية فهل انت مستعد أن تدخل معه في هذة العلاقة ؟
لماذا الرب يريد منا أنا وانت أن نذخل في علاقة معه ؟
لأن العلاقة تحفظك وتحفظنيى أن نعيش في أستقامة وشبع روحي والحياة القداسة هي نتجية هذة العلاقة مع الله :
ماهو محتوي هذة العلاقة التى سوف تجمعنا مع ربنا ؟
هي علاقة حب شخصية تجمعنا مع الله ونحن نسلك في حياة الأستقامة والقداسة مع الله لأننا نحب الرب
مع العلم أن الرب نفسه هو الذي يبداء بنفسه بهذة العلاقة لنه أحبنا أولآ .
أن الله يشتي يعمل علاقة معنا علاقة مشبعة يعطيني فيها نفسه ومحتوي هذة العلاقة هي الحب والمحبة وأعرف من هو الله المحب وقلبه المحب لي .
أن كل علاقة لها نقطة بداية وهي التعارف ثم الأرتباط ثم المحبة .
وبداية العلاقة مع الله هي معرفة الله ثم قبول الرب يسوع رب ومخلص لحياتك ثم تسلم له حياتك . ومعني الأرتباط هو أن تسليم حياتك بالكامل لله وتعيش تحت
مشيئته . يقول الكتاب المقدس
في يوحنا 1 : 12 ( وأما الذين قبلوه أعطاهم سلطان أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنين بأسمه . أي بقبولنا للمسيح نصير أو لاد الله .
أن معرفة الله تؤذي الى قبول المسيح والتعارف .
في يوحنا 17 : 3 ( وهذة هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الله الحقيقي ويسوع المسيح الذي أرسلته
وفي سفر التثنية 30 : 19 – 20 ( أشهد عليكم اليوم السماء والأرض قد جعلت قدامك الحياة والموت البركة واللعنة فأخترالحياة لكي تحيا أنت ونسلك اذ تحب الرب ألهك وتسمع لصوته وتلتصق به لأنه هو حياتك والذي يطيل ايامك —-)
هذا هو العهد الذي بيننا وبين الله أحبك وألتصق بك . أن ربنا يشتي علاقة معه
وهذة العلاقة هي الحب وأن تعرف الله بروعته وتلتصق به . أن الكتاب المقدس ملئ بألاعلانات عن محبة الله نختر بعض منها .
كورنتوس الثانية 13 : 14 ( نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله وشركة الروح القدس مع جميعكم )
أرميا 31 : 3 ( ترأي لي الرب من بعيد ومحبة أبدية أحببتك من أجل ذالك ادمت لك الرحمة )
روميا 5 : 8 ( ولكن الله بين لنا محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا )
يوحنا 3 : 16 ( هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد لكي لايهلك كال من يؤمن به بل تكون له حياة أبدية )
أن الله بين محبته لي وعرفت الله عن طريق المسيح الذي مات لأجلي لما صار الله جسدآ أنا عرفته والتصقت به
واسلمت له حياتي
بركات العلاقة مع الله
في سفر أيوب 22 : 21 –31 ( تعرف به وأسلم بذلك ياتيك الخير أقبل الشريعة من فيه وضع كلامه في قلبك . أن رجعت الى القدير تبنى .————-)
1| البركة الأولي أستسلم الى الله وتصالح معه يصيبك الخير
2| تقبل الشريعة من فم الرب وأودع كلامة في قلبك
3| أن رجعت الى القدير يصبح الرب فضتك وذهبك
4| عندما تطلب العلاقة مع الله تتلذذ نفسك بالله في أستمرار
5| عندما تصلي للرب في أي امر يستجيب لك الرب ويضى نوره على حياتك
6| بفضل علاقتك بالله الله سوف ينجى حتى المذنب بسبب طهارتك وصلاتك من أجله
7| وبفضل علاقتك أنت مع الله تكون سبب بركة للأاخرين وتخلص منخفض العينين .




