بطرس الاولى

محتوى الدورة
محاضرة عملي بطرس الاولى
0/1
المستوي الثاني الاسبوع العاشر

                                الاضِّطهاد

                                      ملاحظات وتلخيص

كيف تستعِدّ للاضطهاد وتتعامل معه، وكيف تتجنَّب اضّطهادًا غير ضروريّ

هدف الحلقات

❖ إنّ هدف هذه المادّة هو إعطاؤك أساسًا متينًا لفهم الاضطهاد.

❖ إنّ هذه المادَّة مبنيّة على دراسة تفصيليّة لرسالة بطرس الأولى. تستهدف هذه الرسالة بشكلٍ خاصّ، أكثر من أيّ جزءٍ آخر من الكتاب المقدّس، أولئك الذين يواجهون الاضطهاد.

البُنية

أُدرِجَت فقرات الكتاب المقدّس بأكملها لتجنُّب صعوبة العثور عليها.

تتضمَّن كلّ مناقشةٍ مُوجَّهة:

الاستعداد: بعض الأسئلة لتحفيز التفكير والمناقشة.

المناقشة: فقرات من الكتاب المقدّس مع أسئلة للمناقشة. اقرأوا الفقرة عدّة مرّات وناقشوا الأسئلة.

فكِّر مليًّا ثمّ أجِبْ: أسئلة للتأمُّل والتطبيق الشخصي.

حاول تشجيع المشاركين على التطبيق العمليّ والمساءلة.

                                                             الموضوعات

الفكرةُ الرئيسيَّة لكلِّ مناقشة:

1. احرصوا على أن تسلكوا سلوكًا حسنًا

(1 بطرس 2: 12 - 25 ) كيف سيُعاملني الناس إذا آمنتُ بالمسيح؟

المبدأ: تأكَّد من كونك لا تُضّطَهَد بسبب السلوك السيِّء.

2. نفعلُ الخير في عائلتنا

1 بطرس 3: 1 – 18 كيف ينبغي أن أتعامل مع عائلتي إذا آمنت بالمسيح؟

المبدأ: دَعْ عائلتك ترى التغيُّر في حياتك من خلال معاملتك لهم.

3. العَيش لله

ا بطرس 4: 1 – 19 كيف ينبغي أن أتصرَّف عندما أواجه معارضة؟

المبدأ: اتبَعْ مثال المسيح بتسليم نفسك لإلهٍ أمينٍ وعادل.

4. كُن قدوةً صالحة

1 بطرس 5: 1 – 12 كيف أتعامل مع مؤمنين آخرين أثناء الاضطهاد؟

المبدأ: حافظ على علاقاتٍ جيّدة مع مؤمنين آخرين.

                                      ملاحظات حول خلفيَّة الموضوع

                                           الآلام والاضطهاد

لاحظ أنّ استخدام كلمة ’’الآلام‘‘ في ترجمات رسالة بطرس الأولى غير مفيد – فهنا، كما في معظم العهد الجديد، يُشار إلى المعاملة السيّئة من قِبَل الآخرين (أي الاضطهاد) كبديلٍ عن المرض أو أيّ نوعٍ آخر من الألم.

تحت السلطة (المناقشة 1)

1. يوجِّه بطرس كلامه إلى مجموعاتٍ متعدِّدة من الناس الذين هم بطريقةٍ ما تحت السلطة، وهكذا يكونون معَرَّضين للاضطهاد. خاصّة لأنّهم تحت سلطة:

أ‌. الحكومة ومؤسَّساتٍ أُخرى (أيّ جميعنا)

ب‌. المجتمع / الثقافة (أيّ جميعنا)

ت‌. الأزواج (أيّ الزوجات)

ث‌. تسلسل العمل الهَرميّ (أيّ الموظّفون الذين يتراوحون بين الخدم في الأسرة وبين العبيد إلى الأحرار)

لاحظْ أنّه بالنسبة إلى كون الشخص تحت السلطة، فإن الأبناء الذين لا يزالون يعيشون مع والديهم يكونون في علاقة ’’مُساءلة‘‘ مشابهة لتلك العلاقة بين الخدم في الأسرة وأسيادهم في بعض الجوانب. وهي تتضمّن حتّى الذين غادروا منزل الأسرة لكنّهم لا يزالون إلى حَدٍّ كبيرٍ تحت سلطة الوالدَين أو حتّى الأخوة. ويتضمّن هذا الوضع اعتبار كلِّ من الأب أو الأمّ أو الأخ أنّ لديه الحقّ في أن يتدخَّل ويُحقِّق في الأنشطة أو الدوافع أو المواقف أو المعتقدات ليمنع أو يُصادق على ما يشعرأنّه هو المناسب. في هذه الحالات، تُعتَبَر الفقرة في 1 بطرس 2: 18 – 20 هي موضع تطبيق قويّ.

                                         نطاق الاضطهاد (المناقشة 1)
تضعُ رسالة بطرس الأولى مُخطَّط نطاق الاضطهاد.

الآلام (أو المعاناة): بسبب عملٍ سيِّءٍ => بسبب عملٍ صالحٍ => للشخص الصالح => للشخص السيِّء

إنّ آلام المسيح هي في أقصى اليمين (انظُرْ رومية 5: 8 ’’لكنَّ الله أثبتَ لنا محبّته إذ ونحن ما زلنا خاطئين مات المسيح عوضًا عنّا‘‘). تُركِّز رسالة بطرس الأولى على الحاجة إلى أن نميِّز بوضوح بين احتمال الآلام بسبب قيامنا بعملٍ سيِّءٍ وبين قيامنا بعملٍ صالحٍ. وعلينا نحن أن نفعل هذا أيضًا.

تطبيقان رئيسيَّان (المناقشات 2 – 4)

هناك تطبيقان رئيسيّان واضحان في رسالة بطرس الأولى:

أ‌. جاهد لتسليم نفسك لإلهٍ عادلٍ وأمين

ب‌. استمرّ في إظهار المحبّة، أيّ حافظ على علاقة مصالحة مع مؤمنين آخرين

                                      ملاحظة من تاريخ الكنيسة *

يمكن تمييز ثلاثة ردود أفعال قام بها المؤمنون في الكنيسة الأولى:

أ‌. الذين ساوموا لكي يتجنّبوا الآلام – تمّ اعتبارهم خارج الكنيسة

ب‌. الأكثريّة الذين إمّا أنّهم لم يتألّموا ولم يواجهوا الاضطهاد، أوأنّهم هربوا منه

ت‌. ’’الذين اعترفوا‘‘ أيّ الذين سُجنوا أو استُشهدوا

[برزت أيضًا طائفة الشهادة، أيّ تمجيد الشهداء]

                      1- احرصوا على أن تسلكوا سلوكًا حسنًا

1 بطرس 2: 12 – 25

آ- احترام أصحاب السلطة

الاستعداد

❖ إذا أصبحتَ مؤمنًا بالمسيح، ما الذي يمكن أن يحدثَ لك؟

❖ كيف يمكن أن يكون ردّ فعل المسؤولين؟

❖ كيف يمكن أن يكون ردّ فعل عائلتك؟

المناقشة

اقرا من الكتاب المقدس 1 بطرس 2: 12 – 16

* يُفهَم من يوم الافتقاد على أنّه وقتُ المجيء الثاني للمسيح.

(سوف نتطرَّق لاحقًا إلى ما يجب أن نفعله عندما تُسيءُ هذه السلطات معاملتنا لأنّنا نفعل الصواب).

’’فإنّ هذه هي إرادة الله أن تفعلوا الخير دائمًا فتُفحِموا جهالة الناس الأغبياء‘

‘. آمَنَ شخصٌ يمنيٌّ بالمسيح. بعد مدّة اكتشف والده هذا الأمر وقال للمؤمن إنّه لن يعتبره ابنه بعد الآن. أراد الأب أن ينبذه خارج العائلة لأنّه لم يعد مسلمًا صالحًا. توسَّل الابن إلى أبيه قائلاً: قبل أن أؤمن بالمسيح كنتُ أذهب معك إلى المسجد أيّام الجمعة وكنت أُصلّي خمس مرّاتٍ في اليوم. لكنك كنت تعرف أنّني كنتُ أتلفَّظ بكلماتٍ بذيئةٍ وأكذب عليك. وربّما أنّك لم تكن تعرف أنّني كنت أعبث مع النساء. لكنّ يسوع غيَّر كلّ هذه الأمور في حياتي – أنتَ تعرف أنّ كلامي قد تغيَّر، وتعرف كيف أنّني أحاول دائمًا أن أكون صادقًا معك في ما يتعلَّق بحياتي وما أفعله. فأيّ ابنٍ تريد أن يكون في عائلتك؟ الأوّل أو الثاني؟

كان الأب يعرف أنّ هذه الأمور صحيحة. ومع أنّه كان لا يزال متضايقًا لأنّ ابنه أصبح مؤمنًا، إلاّ أنّ فضَّل الابن الجديد المتغيِّر.

ب – المُعالون المُقيمون مع الوالدَين

الاستعداد

❖ إذا أصبحتَ مؤمنًا بالمسيح، كيف يمكن أن تعاملك عائلتك؟

❖ كيف ينبغي أن يكون ردّ فعلك؟

                                   مناقشة
اقرا من الكتاب المقدس 1 بطرس 2: 18- 25

* الخدم – الذين يعيشون في البيت مع العائلة.

فكِّر مليًّا ثمّ أجِبْ

                                       2. نفعل الخير في عائلتنا

اقرا من الكتاب المقدس 1 بطرس 3: 1- 18

الاستعداد

❖ إذا أصبحتَ مؤمنًا بالمسيح، هل ينبغي أن تخفي هذا الأمر عن عائلتك؟

❖ إذا أصبحت مؤمنًا بالمسيح، ما التأثير الذي يُحدثه هذا الأمر في طريقة تعاملك مع العائلة؟

المناقشة
أ- الزوجات

اقرا من الكتاب المقدس 1 بطرس 3: 1 – 6

ب– الأزواج

اقرا من الكتاب المقدس 1 بطرس 3: 7

ج – جميعنا

اقرا من الكتاب المقدس 1 بطرس 3: 8 – 18

وإنّما كرِّسوا* المسيح ربًّا في قلوبكم، وكونوا دائمًا مستعدّين لأن تقدِّموا جوابًا مُقنعًا لكلِّ من يسألكم عن سبب الرجاء الذي في داخلكم، على أن تفعلوا ذلك بوداعةٍ واحترام، محافظين على طهارة ضمائركم، سالكين في المسيح سلوكًا صالحًا، وعندئذٍ يخيبُ الذين يوجِّهون إليكم التُهَم الكاذبة ويشتمونكم كأنّكم تفعلون شرًّا. فإن كان الله يريد لكم أن تتألّموا، فمن الأفضل أن تتألّموا وأنتم تفعلون الخير لا الشرّ.“

*كرِّسوا = قدِّسوا = اجعله ربًّا وليس أيّ شخصٍ آخر، خاصّة ليس أنت.

قصَّة عبدو

كان عبدو متزوِّجًا ولديه أربعة أولاد. لم تكن علاقته بأبيه جيّدة، ونتيجة أمورٍ حدثت بينهما، كان دائمًا منعزلاً ومكتئبًا، تنقصه الثقة بنفسه، حتّى إنّه لم يكن يستطيع النظر إلى الناس عندما يتحدّث إليهم. آمنَ عبدو بالمسيح. وعندما بدأ باكتشاف مقدار محبّة الله له واختبار محبّة المؤمنين الآخرين، بدأ يتغيَّر. في غضون سنتين، بدأ تدريجيًّا ينظر إلى الناس وجهًا لوجه. حتّى إنّه بدأ يبتسم. لكنّه لم يُخبر زوجته بأنّه آمَن بالمسيح لأنّه كان يخاف من أن تُعلِم عائلته المتديِّنة جدًّا بالأمر.

بعد سنتين من إيمانه قالت له زوجته: ’’ماذا حدث لك يا عبدو؟

لقد كنت دائمًا بائسًا تعيسًا وينقصك الشعور بالأمان. لكنّك لست هكذا الآن! حتّى إنّك أصبحت تبتسم!‘

‘ أُتيحت له الفرصة أخيرًا ليتكلَّم. كانت زوجته مستعدّة لسماع جوابه لأنّها كانت تعلم أن التغيير كان حقيقيًّا.

فكِّر مليًّا ثمَّ أجِبْ

.3 العَيش لله

اقرا من الكتاب المقدس 1 بطرس 4: 1-19

الاستعداد

كيف يؤثِّر العيش لله في العلاقات ويُغيِّرها؟

المناقشة

1 بطرس 4: 1 – 19

*الوثنيّون في رسالة بطرس الأولى = غير المؤمنين بالمسيح

إنّ نهاية كلّ شيءٍ قد صارت قريبة*، فتعقَّلوا إذن وكونوا متنبِّهين لرفع الصلاة دائمًا.“

* نهاية = مجيء المسيح الثاني الوشيك، الذي هو في الواقع قريب.

’’أيُّها الأحبّاء، لا تستغربوا نار الاضّطهاد المشتعلة عندكم لاختباركم وكأنّ أمرًا غريبًا قد أصابكم. وإنّما افرحوا، لأنّكم كما تشاركون المسيح في الآلام الآن، لا بُدَّ أن تفرحوا بمشاركته في الابتهاج عند ظهور مجده‘‘.

’’فإذا لحِقَتكم الإهانة لأنّكم تحملون اسم المسيح، فطوبى لكم! لأنّ روح المجد، أيّ روح الله، يستقرُّ عليكم. لا يكن بينكم مَن يتألم عقابًا على شرٍّ ارتكبه، كالقتل أو السرقة، أو غيرهما من الجرائم، أو التدَخُّل في شؤون الآخرين. لكن إن تألّم أحدكم لأنّه ’’مسيحيٌّ‘‘، فعليه ألاّ يخجل، بل أن يمجِّد الله لأجل هذا الاسم‘‘.

’’حقًّا إنّ الوقت قد حان ليبتدئ القَضاء بأهل بيت الله. فإن كان القضاء يبدأ بنا أوّلاً، فما هو مصير الذين لا يؤمنون بإنجيل الله؟ وإن كان البار يخلص بجهدٍ، فماذا يحدث للشرّير والخاطئ؟‘‘

’’إذن على الذين يتألّمون وفقًا لإرادة الله أن يُسَلِّموا أنفسهم للخالق الأمين، ويواظبوا على عمل الخير‘‘.

فكِّر مليًّا ثمَّ أجِبْ

                                  .4 كُنْ قدوةً صالحة

اقرا من الكتاب المقدس 1 بطرس 5: 1 – 12

الاستعداد
❖ هل أنتَ قلقٌ بسبب الاضطهاد؟

المناقشة

اقرا من الكتاب المقدس 1 بطرس 5: 1 – 12

فكِّر مليًّا ثمّ أجِبْ