الشرف والعار: شاوُل وداود
مُلاحظات ومُلَخَّصْ
هدف الحلقات
❖ لتُستَخدم بالتزامن مع المناقشة المُوَجَّه، الشرف. الشرف والعار قرَّرا حياة ومصير شاول وداود؛ إنّ قصصهما توضِّح الكثير من مبادئ الشرف والعار.
❖ الفكرة العامّة هي أن يكتشف المشاركون بأنفسهم ما تقوله الفقرة (تقريبًا مثل دراسة الكتاب المقدّس عن طريق الاكتشاف). لذلك قد تتَّخذ المناقشة اتّجاهًا مختلفًا عن الخطّة الأصليَّة.
❖ إنّ فهم هذه المواضيع أمرٌ أساسيٌّ بالنسبة إلى العلاقات بين المؤمنين.
البُنية
أُدرِجَت فقرات الكتاب المقدّس بأكملها لتجنُّب صعوبة العثور عليها.
تتضمَّن كلّ مناقشةٍ مُوجَّهة:
الاستعداد:
بعض الأسئلة لتحفيز التفكير والمناقشة.
المناقشة:
فقرات من الكتاب المقدّس مع أسئلة للمناقشة. اقرأوا الفقرة عدّة مرّات (ربّما مثل دراسة الكتاب المقدّس المبنيّة على الاكتشاف)، وناقشوا الأسئلة.
فكِّر مليًّا ثمّ أجِبْ: أسئلة للتأمُّل والتطبيق الشخصي.
حاول تشجيع المشاركين على التطبيق العمليّ والمساءلة.
المواضيع
إنّ الفكرة الرئيسيّة لكلِّ مناقشة:
1. شاول: بداية النهاية
إلى مَن أُصغي؟
المبدأ: إنّ أيَّ شخصٍ تُصغي إليه هو الشخص الذي تخافه، وتطلب الكرامة منه، وتثقُ به وتعبده.
2. داود: بدايةٌ جديدة
هل أشعرُ بانزعاجٍ عندما يُهينني الناس؟
المبدأ: لم يطلب داود الكرامة من الناس؛ لقد طلب الكرامة من الله ولأجل الله.
3. السُمعَة
هل أنا مهتَمٌّ بما يفكِّر فيه الناس عنّي؟
المبدأ: الاختيار لك: إمّا أن تسعى إلى إرضاء الله أو أن تصبح عبدًا لما تعتقد أنّ الناس يُفكّرونه عنك.
4. الشرف والعار
مِمَّن أحصل على كرامتي؟
المبدأ: قُم باختيار الطريقة التي تنظر بها إلى نفسك، وممَّن تحصل على كرامتك.
1- شاوُل – بداية النهاية
الاستعداد
❖ ماذا تلاحظ أنّ الناس يقولون أو يفعلون للحصول على الكرامة أو لتجَنُّب الإهانة؟
المناقشة
1 صموئيل 15: 1- 9 بينما تقرأ هذه الفقرة، لاحِظْ ما قال الربُّ لشاول أن يفعله، وما فعله شاول.
وَقَالَ صَمُوئِيلُ لِشَاوُلَ: ’’أَنَا الَّذِي أَرْسَلَنِي الرَّبُّ لأُنَصِّبَكَ مَلِكاً عَلَى إِسْرَائِيلَ، فَاسْمَعِ الآنَ كَلاَمَ الرَّبِّ. هَذَا مَا يَقُولُهُ رَبُّ الْجُنُودِ: إِنِّي مُزْمِعٌ أَنْ أُعَاقِبَ عَمَالِيقَ جَزَاءَ مَا ارْتَكَبَهُ فِي حَقِّ الإِسْرَائِيلِيِّينَ حِينَ تَصَدَّى لَهُمْ فِي الطَّرِيقِ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ مِصْرَ. فَاذْهَبِ الآنَ وَهَاجِمْ عَمَالِيقَ وَاقْضِ عَلَى كُلِّ مَالَهُ. لاَ تَعْفُ عَنْ أَحَدٍ مِنْهُمْ بَلِ اقْتُلْهُمْ جَمِيعاً رِجَالاً وَنِسَاءً، وَأَطْفَالاً وَرُضَّعاً، بَقَراً وَغَنَماً، جِمَالاً وَحَمِيراً‘‘. فَاسْتَدْعَى جَيْشَهُ وَأَحْصَاهُ فِي طَلاَيِمَ، فَبَلَغَ عَدَدُهُ مِئَتَيْ أَلْفِ رَاجِلٍ، فَضْلاً عَنْ عَشَرَةِ آلافِ رَجُلٍ مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا. وَتَوَجَّهَ شَاوُلُ إِلَى مَدِينَةِ عَمَالِيقَ وَكَمَنَ فِي الْوَادِي. وَبَعَثَ شَاوُلُ إِلَى الْقَيْنِيِّينَ قَائِلاً: ’’انْسَحِبُوا مِنْ بَيْنِ الْعَمَالِقَةِ لِئَلاَّ أُهْلِكَكُمْ مَعَهُمْ، فَأَنْتُمْ قَدْ أَحْسَنْتُمْ إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ عِنْدَ خُرُوجِهِمْ مِنْ مِصْرَ‘‘. فَانْسَحَبَ الْقَيْنِيُّونَ مِنْ وَسَطِ الْعَمَالِقَةِ. وَهَجَمَ شَاوُلُ عَلَى الْعَمَالِقَةِ عَلَى طُولِ الطَّرِيقِ مِنْ حَوِيلَةَ حَتَّى مَشَارِفِ شُورٍ مُقَابِلَ مِصْرَ. وَأَسَرَ أَجَاجَ مَلِكَ عَمَالِيقَ حَيّاً، وَقَضَى عَلَى جَمِيعِ الشَّعْبِ بِحَدِّ السَّيْفِ. وَعَفَا شَاوُلُ عَنْ أَجَاجَ وَعَنْ خِيَارِ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ وَالْعُجُولِ وَالْخِرَافِ، وَعَنْ كُلِّ مَا هُوَ جَيِّدٌ، وَأَبَوْا أَنْ يَقْضُوا عَلَيْهَا، وَلَمْ يُدَمِّرُوا إِلاَّ الأَمْلاَكَ وَالْغَنَائِمَ الَّتِي لاَ قِيمَةَ لَهَا.