

” أَسْمِعْنِي رَحْمَتَكَ فِي الْغَدَاةِ، لأَنِّي عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ. عَرِّفْنِي الطَّرِيقَ الَّتِي أَسْلُكُ فِيهَا، لأَنِّي إِلَيْكَ رَفَعْتُ نَفْسِي.”
( مزامير 8:143 ) .
في حياة كل مؤمن تقريباً، يأتي وقت وحدة وشك. ويبدو أن صلواتنا تقفز من فوق السقف وتقع مكسورة قطعا صغيرة عند أقدامنا. ويبدو الله بعيداً، أو مختبئاً ، أو غير متعاطف مع صرخاتنا للرحمة أو المساعدة. الشكر لله الذي أعطانا المزامير.
في المزامير يمكننا أن نجد كلمات مناسبة لكل ظروف الحياة تقريباً. فعندما نكون محبطين أو يائسين يكون من الجيد أن نعرف أن هناك أشخاص آخرين كانوا في نفس الوضع من قبلنا وإستعادوا إيمانهم وحياتهم . و هناك أيضآ لحظات أخرى في الحياة نحتاج فيها أن نتذكر محبة الله وإرشاده. و هذا المزمور وهذه الكلمات هنا لتلك اللحظات.
أبي العزيز، من فضلك اجعل وجودك في حياتنا معلن بشكل لا يمكن إنكاره ، وساعدنا أن نرى وجودك ورحمتك بوضوح. نريد أن نمجدك يا الله، لكن من فضلك إجعل إرشادك واضح لكي نستطيع أن نتبعك بجرأة وإيمان بحسب إرادتك. في اسم يسوع . آمين.




