

آية للتأمل من كتابنا المقدس:
فَإِذَا تَوَاضَعَ شَعْبِي الَّذِينَ دُعِيَ اسْمِي عَلَيْهِمْ وَصَلَّوْا وَطَلَبُوا وَجْهِي، وَرَجَعُوا عَنْ طُرُقِهِمِ الرَّدِيةِ فَإِنَّنِي أَسْمَعُ مِنَ السَّمَاءِ وَأَغْفِرُ خَطِيَّتَهُمْ وَأُبْرِئُ أَرْضَهُمْ.
أخبار الأيام الثاني 7 : 14
أخبر الله سليمان أن الهيكل ( المعبد ) سيكون مكان يستطيع شعبه أن يأتوا فيه ضامنين ان صلواتهم سوف تُسمع إذا سعوا إلى الله بصدق وإتضاع. هذا الوعد لا يزال حقيقي، حتى يومنا هذا، بينما هيكل الله المادي ليس موجود، لكن هيكله الروحي موجود في تجمع شعبه (كورنثوس الأولى 16:3؛ متى 20:18).
يا لها من بركة عظيمة وهبة قوية لنا اليوم! علمنا انه عند تجمعنا مع المؤمنين بإتضاع أمامه وأن ونسعى لوجوده فسوف يسمعنا. بدلا من إنتظار أي مجهود عالمي ، لما لا نجتمع سوياً بانتظام مع الآخرين الذين سوف ينضموا لنا في مجهود الصلاة هذا؟
صلاتنا :
أبانا المحب، نحن نسعى جدياً لحضورك الآن. من
فضلك سامحنا على خطايانا . استخدمنا لنكون مؤثرين بالخير في زمننا. وأكثر من هذا يا أبي نطلب من فضلك أن تتحرك لتجلب الإحياء والشفاء لزمننا، وشعبنا، وأرضنا. نحن بحاجة شديدة لإرشادك، وبركتك، وشخصيتك في حكومتنا وبين شعبنا. في اسم يسوع نصلي. آمين.




