التَقيُّد الحرفيّ بالشريعة ملاحظات ومُلَخَّص
هل يمكن شراءَ مكانٍ في السماء أو أنَّ الدخول إليها مجّاني؟
أهداف الحلقات
❖ هذه المناقشات الموجَّهة مَبنيَّة على غلاطية 2: 16 – 4: 11
❖ إنّ هدف هذه المادّة هو منحك، أنتَ والشخص الآخر، أساسًا متينًا عند مناقشة موضوع الدين وتقيُّده الحرفيّ بالشريعة الذي يصعب تجنّبه. إنّها تساعدنا على رؤية هذا التقَيُّد الحرفيّ بالشريعة في حياتنا/قلبنا وأن نجد طُرُقًا لإدراك البديل الصحيح والأفضل والعيش بموجبه.
❖ للاستخدام بالتزامن مع المادّة المؤهِّلة. وهي تعملُ جنبًا إلى جنب مع وحدة التقَيُّد الحرفيّ بالشريعة، وعلى وجه التحديد ’’الرسالة إلى غلاطية والشرق الأوسط: امتحان‘‘. يُرجى ملاحظة أنّ وحدة التقَيُّد الحرفيّ بالشريعة مُصَمَّمَة لمساعدتك أنت على فهم المادّة، في حين أنّ المناقشة الموَجَّهة مُصَمَّمَة لك لتستخدمها مع الشخص الآخر.
❖ الفكرة العامّة هي أن يكتشف المشاركون بأنفسهم ما تقوله الفقرة (تقريبًا، مثل دراسة الكتاب المقدَّس عن طريق الاكتشاف). لذلك، قد تتَّخذ المناقشة اتِّجاهًا مختلفًا عن خطَّتك الأصليَّة.
❖ إنّ المواضيع التي تغطّيها هذه المناقشات الموَجَّهة مُهمَّة ولها عواقب بعيدة المدى. كما أنّ فهمها مُهمٌّ وأساسيُّ للعيش بحسب الإنجيل. إنّنا جميعًا نسعى جاهدين لاستيعاب هذه المفاهيم، وعليك أنت والشخص الآخر أن تعودا لمراجعة هذه المواضيع باستمرار.
البُنية
أُدرِجَت فقرات الكتاب المقدّس بأكملها لتجنُّب صعوبة العثور عليها. تتضمَّن كلّ مناقشةٍ مُوجَّهة:
الاستعداد: بعض الأسئلة لتحفيز التفكير والمناقشة.
المناقشة: فقرات من الكتاب المقدّس مع أسئلة للمناقشة. اقرأوا الفقرة عدّة مرّات (ربّما مثل دراسة الكتاب المقدّس المبنيّة على الاكتشاف)، وناقشوا الأسئلة.
فكِّر مليًّا ثمّ أجِبْ: أسئلة للتأمُّل والتطبيق الشخصي.
حاول تشجيع المشاركين على التطبيق العمليّ والمساءلة.
المواضيع
إنّ الفكرة الأساسيَّة لكلِّ مناقشة هي:
1. الله والشريعة
ما الذي يجعل الإنسان مقبولاً لدى الله؟
المبدأ: نصبح مقبولين لدى الله على أساس الإيمان وليس الشريعة
2. من العمَل إلى الكينونة
كيف يحصل الإنسان على حياةٍ جديدةٍ؟
المبدأ: نحصل على الحياة الجديدة ونعيشها بالإيمان/ بالروح (الكينونة) وليس بإطاعة الشريعة/الجسد (العمل).
3. مُباركٌ أو ملعونٌ؟
كيف نحصل على بركة الله؟
المبدأ: الشريعة/اللعنة، يتناقضان مع الإيمان/الوعد/البركة
4. هويَّة جديدة
ماذا يعني أن نكون في المسيح؟
المبدأ: نحن أولاد الله بالإيمان بيسوع المسيح
5. لا تعود إلى الخلف
لماذا من الغباء العودة إلى الشريعة؟
المبدأ: لا يمكن أن نحصل على الحياة إلاّ بالمسيح
6. الحريَّة
هل ما زالت الشريعة صالحةً للتطبيق؟
المبدأ: أصبحنا أحرارًا لنُحِبَّ الآخرين.
تتضمَّن هذه المناقشة الأخيرة رسمًا توضيحيًّا موجزًا.
1- الله والشريعة
الاستعداد
❖ هل إطاعة الشريعة تجعلك مقبولاً لدى الله؟
المناقشة
غلاطية 2: 16-17 وَلَكِنَّنَا، إِذْ عَلِمْنَا أَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَتَبَرَّرُ عَلَى أَسَاسِ الأَعْمَالِ الْمَطْلُوبَةِ فِي الشَّرِيعَةِ بَلْ فَقَطْ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، آمَنَّا نَحْنُ أَيْضاً بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِنَتَبَرَّرَ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ بِهِ، لاَ عَلَى أَسَاسِ أَعْمَالِ الشَّرِيعَةِ، لأَنَّهُ عَلَى أَعْمَالِ الشَّرِيعَةِ لاَ يُبَرَّرُ أَيُّ إِنْسَانٍ. وَلَكِنْ، إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ نَسْعَى أَنْ نَتَبَرَّرَ فِي الْمَسِيحِ، قَدْ وُجِدْنَا خَاطِئِينَ أَيْضاً، فَهَلْ يَكُونُ الْمَسِيحُ خَادِماً لِلْخَطِيئَةِ؟ حَاشَا!