التَقيُّد الحرفيّ بالشريعة

محتوى الدورة
الاسبوع الاول التَقيُّد الحرفيّ بالشريعة
0/1
المستوي الثالث الاسبوع الاول

 التَقيُّد الحرفيّ بالشريعة ملاحظات ومُلَخَّص

هل يمكن شراءَ مكانٍ في السماء أو أنَّ الدخول إليها مجّاني؟

أهداف الحلقات

❖ هذه المناقشات الموجَّهة مَبنيَّة على غلاطية 2: 16 – 4: 11

❖ إنّ هدف هذه المادّة هو منحك، أنتَ والشخص الآخر، أساسًا متينًا عند مناقشة موضوع الدين وتقيُّده الحرفيّ بالشريعة الذي يصعب تجنّبه. إنّها تساعدنا على رؤية هذا التقَيُّد الحرفيّ بالشريعة في حياتنا/قلبنا وأن نجد طُرُقًا لإدراك البديل الصحيح والأفضل والعيش بموجبه.

❖ للاستخدام بالتزامن مع المادّة المؤهِّلة. وهي تعملُ جنبًا إلى جنب مع وحدة التقَيُّد الحرفيّ بالشريعة، وعلى وجه التحديد ’’الرسالة إلى غلاطية والشرق الأوسط: امتحان‘‘. يُرجى ملاحظة أنّ وحدة التقَيُّد الحرفيّ بالشريعة مُصَمَّمَة لمساعدتك أنت على فهم المادّة، في حين أنّ المناقشة الموَجَّهة مُصَمَّمَة لك لتستخدمها مع الشخص الآخر.

❖ الفكرة العامّة هي أن يكتشف المشاركون بأنفسهم ما تقوله الفقرة (تقريبًا، مثل دراسة الكتاب المقدَّس عن طريق الاكتشاف). لذلك، قد تتَّخذ المناقشة اتِّجاهًا مختلفًا عن خطَّتك الأصليَّة.

❖ إنّ المواضيع التي تغطّيها هذه المناقشات الموَجَّهة مُهمَّة ولها عواقب بعيدة المدى. كما أنّ فهمها مُهمٌّ وأساسيُّ للعيش بحسب الإنجيل. إنّنا جميعًا نسعى جاهدين لاستيعاب هذه المفاهيم، وعليك أنت والشخص الآخر أن تعودا لمراجعة هذه المواضيع باستمرار.

البُنية

أُدرِجَت فقرات الكتاب المقدّس بأكملها لتجنُّب صعوبة العثور عليها. تتضمَّن كلّ مناقشةٍ مُوجَّهة:

الاستعداد: بعض الأسئلة لتحفيز التفكير والمناقشة.

المناقشة: فقرات من الكتاب المقدّس مع أسئلة للمناقشة. اقرأوا الفقرة عدّة مرّات (ربّما مثل دراسة الكتاب المقدّس المبنيّة على الاكتشاف)، وناقشوا الأسئلة.

فكِّر مليًّا ثمّ أجِبْ: أسئلة للتأمُّل والتطبيق الشخصي.

حاول تشجيع المشاركين على التطبيق العمليّ والمساءلة.

المواضيع

إنّ الفكرة الأساسيَّة لكلِّ مناقشة هي:

1. الله والشريعة

ما الذي يجعل الإنسان مقبولاً لدى الله؟

المبدأ: نصبح مقبولين لدى الله على أساس الإيمان وليس الشريعة

2. من العمَل إلى الكينونة

كيف يحصل الإنسان على حياةٍ جديدةٍ؟

المبدأ: نحصل على الحياة الجديدة ونعيشها بالإيمان/ بالروح (الكينونة) وليس بإطاعة الشريعة/الجسد (العمل).

3. مُباركٌ أو ملعونٌ؟

كيف نحصل على بركة الله؟

المبدأ: الشريعة/اللعنة، يتناقضان مع الإيمان/الوعد/البركة

4. هويَّة جديدة

ماذا يعني أن نكون في المسيح؟

المبدأ: نحن أولاد الله بالإيمان بيسوع المسيح

5. لا تعود إلى الخلف

لماذا من الغباء العودة إلى الشريعة؟

المبدأ: لا يمكن أن نحصل على الحياة إلاّ بالمسيح

6. الحريَّة

هل ما زالت الشريعة صالحةً للتطبيق؟

المبدأ: أصبحنا أحرارًا لنُحِبَّ الآخرين.

تتضمَّن هذه المناقشة الأخيرة رسمًا توضيحيًّا موجزًا.

1- الله والشريعة

 الاستعداد

❖ هل إطاعة الشريعة تجعلك مقبولاً لدى الله؟

المناقشة

غلاطية 2: 16-17 وَلَكِنَّنَا، إِذْ عَلِمْنَا أَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَتَبَرَّرُ عَلَى أَسَاسِ الأَعْمَالِ الْمَطْلُوبَةِ فِي الشَّرِيعَةِ بَلْ فَقَطْ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، آمَنَّا نَحْنُ أَيْضاً بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ، لِنَتَبَرَّرَ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ بِهِ، لاَ عَلَى أَسَاسِ أَعْمَالِ الشَّرِيعَةِ، لأَنَّهُ عَلَى أَعْمَالِ الشَّرِيعَةِ لاَ يُبَرَّرُ أَيُّ إِنْسَانٍ. وَلَكِنْ، إِنْ كُنَّا وَنَحْنُ نَسْعَى أَنْ نَتَبَرَّرَ فِي الْمَسِيحِ، قَدْ وُجِدْنَا خَاطِئِينَ أَيْضاً، فَهَلْ يَكُونُ الْمَسِيحُ خَادِماً لِلْخَطِيئَةِ؟ حَاشَا!

 2- منَ العمل إلى الكينونة

 الاستعداد

❖ كيف يصبح الإنسان مؤمنًا بالمسيح (مسيحيًّا)؟

المناقشة

غلاطية 2: 20 ’’مع المسيحِ صُلِبْتُ. وفيما بعدُ لا أحيا أنا بل المسيح يحيا فيَّ. أمّا الحياة التي أحياها الآن في الجسدِ، فإنّما أحياها بالإيمان في ابن الله الذي أحبَّني وبذلَ نفسه عنّي‘‘.

غلاطية 3: 2، 3 ’’أُرِيدُ أَنْ أَسْتَعْلِمَ مِنْكُمْ هَذَا الأَمْرَ فَقَطْ: أَعَلَى أَسَاسِ الْعَمَلِ بِمَا فِي الشَّرِيعَةِ نِلْتُمُ الرُّوحَ، أَمْ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ بِالْبِشَارَةِ؟ أَإِلَى هَذَا الْحَدِّ أَنْتُمْ أَغْبِيَاءُ؟ أَبَعْدَمَا ابْتَدَأْتُمْ بِالرُّوحِ تُكَمَّلُونَ بِالْجَسَدِ؟‘‘

3- مُباركٌ أو ملعونٌ؟

 الاستعداد

❖ ماذا علينا أن نفعل لننال بركة الله؟

المناقشة

غلاطية 3: 7-8 ’’فَاعْلَمُوا إِذَنْ أَنَّ الَّذِينَ هُمْ عَلَى مَبْدَأِ الإِيمَانِ هُمْ أَبْنَاءُ إِبْرَاهِيمَ فِعْلاً. ثُمَّ إِنَّ الْكِتَابَ، إِذْ سَبَقَ فَرَأَى أَنَّ اللهَ سَوْفَ يُبَرِّرُ الأُمَمَ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ، بَشَّرَ إِبْرَاهِيمَ سَلَفاً بِقَوْلِهِ: ’’فِيكَ تَتَبَارَكُ جَمِيعُ الأُمَمِ!‘‘

غلاطية 3: 9-14 ’’إِذَنِ الَّذِينَ هُمْ عَلَى مَبْدَأِ الإِيمَانِ يُبَارَكُونَ مَعَ إِبْرَاهِيمَ الْمُؤْمِنِ. أَمَّا جَمِيعُ الَّذِينَ عَلَى مَبْدَأِ أَعْمَالِ الشَّرِيعَةِ، فَإِنَّهُمْ تَحْتَ اللَّعْنَةِ، لأَنَّهُ قَدْ كُتِبَ: ’’مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ لاَ يَثْبُتُ عَلَى الْعَمَلِ بِكُلِّ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي كِتَابِ الشَّرِيعَةِ!‘‘ أَمَّا أَنَّ أَحَداً لاَ يَتَبَرَّرُ عِنْدَ اللهِ بِفَضْلِ الشَّرِيعَةِ، فَذَلِكَ وَاضِحٌ، لأَنَّ ’’مَنْ تَبَرَّرَ بِالإِيمَانِ فَبِالإِيمَانِ يَحْيَا‘‘. وَلَكِنَّ الشَّرِيعَةَ لاَ تَقُومُ عَلَى مَبْدَأ الإِيمَانِ، بَلْ ’’مَنْ عَمِلَ بِهَذِهِ الوَصَايَا، يَحْيَا بِهَا‘‘. إِنَّ الْمَسِيحَ حَرَّرَنَا بِالْفِدَاءِ مِنْ لَعْنَةِ الشَّرِيعَةِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً عِوَضاً عَنَّا، لأَنَّهُ قَدْ كُتِبَ: ’’مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ‘‘، لِكَيْ تَصِلَ بَرَكَةُ إِبْرَاهِيمَ إِلَى الأُمَمِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، فَنَنَالَ عَنْ طَرِيقِ الإِيمَانِ الرُّوحَ الْمَوْعُودَ‘‘.

غلاطية 3: 15-18 ’’أيُّهَا الإِخْوَةُ، بِمَنْطِقِ الْبَشَرِ أَقُولُ إِنَّهُ حَتَّى الْعَهْدُ الَّذِي يُقِرُّهُ إِنْسَانٌ، لاَ أَحَدَ يُلْغِيهِ أَوْ يَزِيدُ عَلَيْهِ. وَقَدْ وُجِّهَتِ الْوُعُودُ لإِبْرَاهِيمَ وَنَسْلِهِ، وَلاَ يَقُولُ ’’وَلِلأَنْسَالِ‘‘ كَأَنَّهُ يُشِيرُ إِلَى كَثِيرِينَ، بَلْ يُشِيرُ إِلَى وَاحِدٍ، إِذْ يَقُولُ وَلِنَسْلِكَ‘‘، يَعْنِي الْمَسِيحَ. فَمَا أَقُولُهُ هُوَ هَذَا: إِنَّ عَهْداً سَبَقَ أَنْ أَقَرَّهُ اللهُ لاَ تَنْقُضُهُ الشَّرِيعَةُ الَّتِي جَاءَتْ بَعْدَهُ بِأَرْبَعِ مِئَةٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً، وَكَأَنَّهَا تُلْغِي الْوَعْدَ. فَلَوْ كَانَ الْمِيرَاثُ يَتِمُّ عَلَى مَبْدَأِ الشَّرِيعَةِ، لَمَا كَانَ الأَمْرُ مُتَعَلِّقاً بَعْدُ بِالْوَعْدِ. غَيْرَ أَنَّ اللهَ، بِالْوَعْدِ، أَنْعَمَ بِالْمِيرَاثِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ‘‘.

غلاطية 3: 21-24 ’’فَهَلْ تُنَاقِضُ الشَّرِيعَةُ وُعُودَ اللهِ؟ حَاشَا! فَلَوْ أُعْطِيَتْ شَرِيعَةٌ قَادِرَةٌ أَنْ تُحْيِيَ، لَكَانَ الْبِرُّ بِالْحَقِيقَةِ عَلَى مَبْدَأِ الشَّرِيعَةِ. وَلَكِنَّ الْكِتَابَ حَبَسَ الْجَمِيعَ تَحْتَ الْخَطِيئَةِ، حَتَّى إِنَّ الْوَعْدَ، عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ، يُوهَبُ لِلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. فَقَبْلَ مَجِيءِ الإِيمَانِ، كُنَّا تَحْتَ حِرَاسَةِ الشَّرِيعَةِ، مُحْتَجَزِينَ إِلَى أَنْ يُعْلَنَ الإِيمَانُ الَّذِي كَانَ إِعْلاَنُهُ مُنْتَظَراً. إِذَنْ، كَانَتِ الشَّرِيعَةُ هِيَ مُؤَدِّبُنَا حَتَّى مَجِيءِ الْمَسِيحِ، لِكَيْ نُبَرَّرَ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ‘‘.

 4- هُويَّة جديدة

الاستعداد

ϖ ما الفرق الذي يحدث للشخص عندما يصبح مؤمنًا بيسوع؟

المناقشة

غلاطية 3: 26-29 ’’فإِنَّكُمْ جَمِيعاً أَبْنَاءُ اللهِ بِالإِيمَانِ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ. لأَنَّكُمْ، جَمِيعَ الَّذِينَ تَعَمَّدْتُمْ فِي الْمَسِيحِ، قَدْ لَبِسْتُمُ الْمَسِيحَ. لاَ فَرْقَ بَعْدَ الآنَ بَيْنَ يَهُودِيٍّ وَيُونَانِيٍّ، أَوْ عَبْدٍ وَحُرٍّ، أَوْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى، لأَنَّكُمْ جَمِيعاً وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ. فَإِذَا كُنْتُمْ لِلْمَسِيحِ، فَأَنْتُمْ إِذَنْ نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ وَحَسَبَ الْوَعْدِ وَارِثُونَ‘‘.

غلاطية 4: 5-7 ’’لِيُحَرِّرَ بِالْفِدَاءِ أُولئِكَ الْخَاضِعِينَ لِلشَّرِيعَةِ، فَنَنَالَ جَمِيعاً مَقَامَ أَبْنَاءِ اللهِ. وَبِمَا أَنَّكُمْ أَبْنَاءٌ لَهُ، أَرْسَلَ اللهُ إِلَى قُلُوبِنَا رُوحَ ابْنِهِ، مُنَادِياً: ’’أَبَا، يَاأَبَانَا‘‘. إِذَنْ، أَنْتَ لَسْتَ عَبْداً بَعْدَ الآنَ، بَلْ أَنْتَ ابْنٌ. وَمَادُمْتَ ابْناً، فَقَدْ جَعَلَكَ اللهُ وَرِيثاً أَيْضاً‘‘.

5- لا تعُدْ إلى الوراء

الاستعداد

❖ هل هناك أشياءٌ ينبغي للمؤمن بيسوع أن يفعلها؟

المناقشة

غلاطية 4: 6-7 ’’وَبِمَا أَنَّكُمْ أَبْنَاءٌ لَهُ، أَرْسَلَ اللهُ إِلَى قُلُوبِنَا رُوحَ ابْنِهِ، مُنَادِياً: ’’أَبَا، يَاأَبَانَا‘‘. إِذَنْ، أَنْتَ لَسْتَ عَبْداً بَعْدَ الآنَ، بَلْ أَنْتَ ابْنٌ. وَمَادُمْتَ ابْناً، فَقَدْ جَعَلَكَ اللهُ وَرِيثاً أَيْضاً‘‘.

غلاطية 4: 9، 10 ’’أَمَّا الآنَ وَقَدْ عَرَفْتُمُ اللهَ، بَلْ بِالأَحْرَى عَرَفَكُمُ اللهُ، فَكَيْفَ تَرْتَدُّونَ أَيْضاً إِلَى تِلْكَ الْمَبَادِيءِ الْعَاجِزَةِ الْفَقِيرَةِ الَّتِي تَرْغَبُونَ فِي الرُّجُوعِ إِلَى الْعُبُودِيَّةِ لَهَا مِنْ جَدِيدٍ؟ تَحْتَفِلُونَ بِأَيَّامٍ وَأَشْهُرٍ وَمَوَاسِمَ وَسِنِينَ!‘‘

غلاطية 3: 1-3 ’’يَاأَهْلَ غَلاَطِيَّةَ الأَغْبِيَاءَ! مَنْ سَحَرَ عُقُولَكُمْ، أَنْتُمُ الَّذِينَ قَدْ رُسِمَ أَمَامَ أَعْيُنِكُمْ يَسُوعُ الْمَسِيحُ وَهُوَ مَصْلُوبٌ؟ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَعْلِمَ مِنْكُمْ هَذَا الأَمْرَ فَقَطْ: أَعَلَى أَسَاسِ الْعَمَلِ بِمَا فِي الشَّرِيعَةِ نِلْتُمُ الرُّوحَ، أَمْ عَلَى أَسَاسِ الإِيمَانِ بِالْبِشَارَةِ؟ أَإِلَى هَذَا الْحَدِّ أَنْتُمْ أَغْبِيَاءُ؟ أَبَعْدَمَا ابْتَدَأْتُمْ بِالرُّوحِ تُكَمَّلُونَ بِالْجَسَدِ؟‘‘

 6- الحريَّة

الاستعداد

❖ هل لا تزال الشريعة تسري على المؤمنين بيسوع؟

المناقشة

غلاطية 5: 1 ’’إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ حَرَّرَنَا وَأَطْلَقَنَا فِي سَبِيلِ الْحُرِّيَّةِ‘‘.

غلاطية 5: 13 ’’فَإِنَّمَا إِلَى الْحُرِّيَّةِ قَدْ دُعِيتُمْ، أَيُّهَا الإِخْوَةُ؛ وَلَكِنْ لاَ تَتَّخِذُوا مِنَ الْحُرِّيَّةِ ذَرِيعَةً لإِرْضَاءِ الْجَسَدِ، بَلْ بِالْمَحَبَّةِ كُونُوا عَبِيداً فِي خِدْمَةِ أَحَدِكُمُ الآخَرَ‘‘.

غلاطية 5: 14 ’’فَإِنَّ الشَّرِيعَةَ كُلَّهَا تَتِمُّ فِي وَصِيَّةٍ وَاحِدَةٍ: «أَنْ تُحِبَّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ‘‘.

فكِّر مليًّا ثمَّ أجِبْ

تحدَّثوا عن هذا الرسم التوضيحي التالي كملخَّصٍ لهذه المناقشات؟

كيف يمكنك أن تشرح الرسم التوضيحي التالي بطرقٍ عمليّة لشخصٍ آخر؟

النعمة ---------------   روح / حريّة / ابن المسيحُ ساكنٌ فيكم مُقامٌ / أحبّوا الآخر

حريَّة الذات-----------   التقيُّد الحرفيّ بالشريعة الجسد / العبوديّة / عبدٌ أرضيّ ساقط / حُبّ الذات

رسمٌ توضيحيٌّ يُلخِّص رسالة غلاطية

إنّ العَيش بالنعمة هو مثلُ السَير على حبلٍ مشدودٍ بين السقوط من النعمة إلى التقيُّد الحرفيِّ بالشريعة والدين من جانبٍ، أو حريَّة الذات على الجانب الآخر.

فكِّر مليًّا ثمَّ أجِبْ