الثقة

محتوى الدورة
الثقة
0/1
المستوي الثالث الاسبوع الربع

 الثقة ملاحظات ومُلَخَّص 

بمَن تستطيع أن تثِق وبمن لا نستطيع أن نثق، وكيف تعمل الثقة

هدف الحلقات

❖ إنّ هدف هذه المادّة هو منحك، أنت والشخص الآخر، أساسًا متينًا لفهم موضوع الثقة.

❖ الحلقات مَبنيَّة على مبادئ مُلَخَّصة مأخوذة من دراسةٍ شاملة للموضوع في الكتاب المقدّس بأكمله.

❖ الفكرة العامّة هي أن يكتشف المشاركون بأنفسهم ما تقوله الفقرة (تقريبًا مثل دراسة الكتاب المقدّس عن طريق الاكتشاف). لذلك، قد تتَّخذ المناقشة اتَّجاهًا مختلفًا عن خطّتك الأصليَّة.

البُنيَة

أُدرِجَت فقرات الكتاب المقدّس بأكملها لتجنُّب صعوبة العثور عليها.

تتضمَّن كلّ مناقشةٍ مُوجَّهة:

الاستعداد:

بعض الأسئلة لتحفيز التفكير والمناقشة.

المناقشة:

فقرات من الكتاب المقدّس مع أسئلة للمناقشة. اقرأوا الفقرة عدّة مرّات (ربّما مثل دراسة الكتاب المقدّس المبنيّة على الاكتشاف)، وناقشوا الأسئلة.

فكِّر مليًّا ثمّ أجِبْ:

أسئلة للتأمُّل والتطبيق الشخصي.

حاول تشجيع المشاركين على التطبيق العمليّ والمساءلة.

ما هي الثقة هناك 15 كلمة مختلفة تقريبًا في اللغات الأصليَّة للكتاب المقدّس التي تُتَرجَم إلى ’’ثقة‘‘. المفاهيم الرئيسيَّة الأُخرى المُرتَبطة بهذه الكلمات هي: اللجوء إلى، الاعتماد على، وضْعُ الثقة في ، البقاء راسخًا، كُن واثقًا، انتظِرْ برجاء، كُنْ مُقتنعًا، آمِنْ . 

المواضيع

الفكرة الرئيسيَّة لكلِّ مناقشة:

1. بمَن يجب ألاّ تثِق

بمَن أنتَ تثِقُ الآن؟

المبدأ: لا تضَعْ ثقتك في الناس.

2. بمَن يمكنك أن تثِق؟

كيف تعرف بِمَن تثِق؟

المبدأ: ضَعْ ثقتك في الله فقط.

3. ما معنى استحقاق الثقة؟

هل هناك أشخاصٌ كثيرون يستحقّون الثقة بهم.

المبدأ: كُنْ أنتَ شخصًا جديرًا بالثقة.

4. الوكالة

كيف أستطيع ائتمان شيئٍ ما لدى شخصٍ آخر؟

المبدأ: كونوا وكلاء حكماء.

5. الثقة، كيف تعمل؟

هل هناك إمكانيّة لوضع الثقة في الناس؟

المبدأ: ضَعْ ثقتك في الله فقط، لكن ساعد الآخرين على النموّ في المسؤوليَّة.

1- بِمَن ينبغي ألاّ تَثِقْ

 الاستعداد

❖ هل سبقَ لك الوثوق بشخصٍ ما ثمّ ثبُتَ أنّه غير جديرٍ بالثقة؟

❖ ما هي بعض الأشياء التي وضعتَ ثقتك في الناس لأجلها؟

المناقشة

بأيِّ شيءٍ تُخبركَ هذه الآيات ألاّ تَثِق؟

قُمْ بالربط بين الآية والكلمة الصحيحة في القائمة:

لا تثِقْ ﺑ:

الناس

القادة

قلبك

الغِنى

فَهمِكَ

الأوثان*

الأخ

الزوج/الزوجة

الصديق

طريقك

برّكَ للخلاص

(* الوثَن = أيّ شيءٍ تثق به وتعيش لأجله غير الله)

فكِّرْ مليًّا ثُمَّ أجِبْ

2- بمَن تستطيع أن تَثِق؟

 ❖ كيف اختبَرتَ أمانة الله أو جدارته بالثقة؟

المناقشة

مزمور 118: 8، 9 اللُّجُوءُ إِلَى الرَّبِّ خَيْرٌ مِنَ الاعْتِمَادِ عَلَى الْبَشَرِ. اللُّجُوءُ إِلَى الرَّبِّ خَيْرٌ مِنَ الاعْتِمَادِ عَلَى الْعُظَمَاءِ. مزمور 119: 42 لِأَنِّي أَثِقُ بِوَعْدِكَ.

( توجد 171 آية في الكتاب المقدَّس تستخدم كلمة ’’ثقة‘‘ أو ’’يثق‘‘. من هذه الآيات، تقول 11 آية إنّ الثقة بالله جيّدة، و 59 آية تقول إنّ الثقة بالإنسان فكرة سيِّئة. لا توجد آية تقول إنّ الثقة بالإنسان فكرةٌ جيّدة.)

مزمور 36: 5 يَارَبُّ، إِنَّ رَحْمَتَكَ فِي السَّمَاوَاتِ، وَأَمَانَتَكَ تَبْلُغُ الْغُيُومَ.

مراثي إرميا 3: 22- 23 مِنْ إِحْسَانَاتِ الرَّبِّ أَنَّنَا لَمْ نَفْنَ، لأَنَّ مَرَاحِمَهُ لاَ تَزُولُ. تَتَجَدَّدُ فِي كُلِّ صَبَاحٍ. فَائِقَةٌ أَمَانَتُكَ.

- أفعالك تدُلُّ على ما أنتَ تثقُ به.

3- ما معنى استحقاق الثقة؟

الاستعداد

❖ كيف نعرف إن كان شخصٌ ما جديرٌ بالثقة؟

المناقشة

أمثال 27: 6 أَمِينَةٌ هِيَ جُرُوحُ الْمُحِبِّ، وَخَادِعَةٌ هِيَ قُبْلاَتُ الْعَدُوِّ.

مزمور 5: 9 إذْ لَيْسَ فِي أَفْوَاهِهِمْ صِدْقٌ وَدَاخِلُهُمْ مَفَاسِدُ، حَنَاجِرُهُمْ قُبُورٌ مَفْتُوحَةٌ وَأَلْسِنَتُهُمْ أَدَوَاتٌ لِلْمَكْرِ.

أمثال 20: 6 كَثِيرُونَ يَدَّعُونَ الصَّلاَحَ، أَمَّا الأَمِينُ فَمَنْ يَعْثُرُ عَلَيْهِ؟

مزمور 12: 1 أَغِثْ يَارَبُّ لأَنَّهُ قَدِ انْقَرَضَ التَّقِيُّ، وَاخْتَفَى الأُمَنَاءُ مِنْ بَيْنِ بَنِي الْبَشَرِ.

أمثال 14: 5 الشَّاهِدُ الأَمِينُ لاَ يَكْذِبُ، وَالشَّاهِدُ الزُّورُ يَنْفُثُ كَذِباً.

أمثال 28: 20 الرَّجُلُ الأَمِينُ يَحْظَى بِبَرَكَاتٍ غَزِيرَةٍ، وَالْمُتَعَجِّلُ إِلَى الثَّرَاءِ لاَ يَكُونُ بَرِيئاً

1 تيموثاوس 3: 11 كَذَلِكَ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ النِّسَاءُ أَيْضاً رَزِينَاتٍ، غَيْرَ نَمَّامَاتٍ، يَقِظَاتٍ، أَمِينَاتٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ.

(كلمة ’’أمين‘‘، ’’أمناء‘‘، ’’أمينات‘‘ في الآيات أعلاه هي ترجمة أُخرى لكلمة جدير بالثقة)

(هناك نحو 11 كلمة مختلفة في اللغات الأصليّة للكتاب المقدّس تُتَرجَم ’’أمين‘‘ أو ’’صادق‘‘. المفاهيم الرئيسيّة المرتبطة بهذه الكلمات هي: الأمانة، الثبات، جديرٌ بالثقة، الحقّ، صادق، مُثابر)

4- الوكالة

الاستعداد

❖ هل مرَرتَ بتجربةٍ جيّدة وضعتَ فيها ثقتك في شخصٍ ما ثمّ أثبتَ أنّه جديرٌ بالثقة؟

❖ لأجل أيّ شيءٍ وضعتَ ثقتكَ فيه؟

المناقشة

(الوكالة: أن تُؤتَمَن على شيءٍ ما يملكه شخصٌ آخر لكي تردّه له في حالةٍ جيّدة عندما يطلبه.)

1 كورنثوس 4: 1-2 فَلْيَنْظُرْ إِلَيْنَا النَّاسُ بِاعْتِبَارِنَا خُدَّاماً لِلْمَسِيحِ وَوُكَلاَءَ عَلَى أَسْرَارِ اللهِ. وَالْمَطْلُوبُ مِنَ الْوُكَلاَءِ، قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ يُوجَدَ كُلٌّ مِنْهُمْ أَمِيناً.

مثالٌ عن الوثوق بشخصٍ ما لأجل شيءٍ ما

(لديَّ سيّارة، وسأرحلُ لمدّة ستّة أشهرٍ، ولا يمكنني أخذ السيّارة معي. وهناك شخصٌ أعرفه يحتاج إلى سيّارة للذهاب إلى العمل، لكنّه لا يستطيع شراء واحدة الآن. فقرَّرتُ أن أعيره سيّارتي، لكنّني أريد استعادتها بعد ستّة أشهرٍ. أعرتُه السيّارة لعدّة أسباب: محبّتي له، رغبتي في رؤيته وهو ينمو في تحمُّل المسؤوليّة، تلبية أحتياجه.)

الثقة. بعض الأشياء للتأمُّل والتفكير

إذا برهنَ شخصٌ ما على أنّه جديرٌ بالثقة، فإنّني أستطيع ائتمانه على أشياء أكثر. وإذا لم يُبرهِن على ذلك، هناك بعض الأشياء للأخذ بالاعتبار:

آ ) مهما كانت الأشياء التي ائتمنته عليها، فهي في النهاية ليست لي، بل هي ملك الله. فإذا كان الله قد وهبها لي مرّةً، أستطيع الآن أن أثقْ به ليعطيني إيّاها مرّةً أُخرى – إذن، في تهاية المطاف، أنا لا أزال أثقُ بالله وحده. وهو الذي سيُؤمِّن كلّ شيءٍ أملكه في النهاية. – كلّ شيءٍ ملكهُ ليعطيني إيّاه مرّةً أُخرى أو ليأخذه منّي. أنا مجرّد وكيلٍ على الأشياء التي ائتمنني عليها الله. كما أنّ الله ائتمنني أيضًا على العلاقة مع هذا الشخص لأساعده على النموّ في علاقته مع الله وفي كيفيّة التعامُل مع الناس.

ب) قد أتمكَّن من ائتمان الشخص على شيءٍ ما مرّةً أُخرى، لكن قبل أن أفعل ذلك، ينبغي أن:

( i ) يتأكّد من أنّه يستطيع التعبير عن مجال الثقة الذي حطّمه، وأن يعتذر ويُظهِر التوبة.

(ii) أضع آليّة تسجيل أيّة ’’قروض‘‘ مستقبليّة لمساعدته على ألاّ يكون غير أمينٍ مرّةً أُخرى. وعليه الموافقة على هذه النقطة قبل إعطائه ’’القرض‘‘.

(تنطبق هذه المبادئ حتّى عندما تكون حياتنا / سمعتنا هي التي نأتمن شخصًا عليها، مثلاً، عندما نجتمع معًا كمؤمنين).

كان ينبغي أن نسمح للشخص الآخر أن يكون غير أمينٍ، قبل أن نأتمنهُ – الذي يعني بشكلٍ عمليٍّ أنّه قد يكون علينا أن نثق بالناس في الأشياء الصغيرة أوّلاً، وعندما ينمو سجِلّ جدارتهم بالثقة، نأتمنهم على أشياء أكبر.

5- الثقة: كيف تعمَل؟

الاستعداد

مؤمنٌ جديدٌ مُتَحفِّظ جدًّا بشأن الاجتماع مع مؤمنين آخرين. وهو قلِقٌ من أنّ هؤلاء الأشخاص قد يُخبرون آخرين أنّه أتى إلى الاجتماع. وقد تصل هذه الأخبار إلى والديه، أو إلى بعض الأشخاص المُتديِّنين الذين يعرفونه، ممّا يؤدّي إلى الاضطّهاد. لكن لأنّه يرغب في الشِركة معهم، بدأ في النهاية بالاجتماع معهم.

بعد بضعة أسابيع، توقَّف مؤمنان عن المجيء. تحدَّث أحدهما عن الشخص الثاني إلى شخصٍ ثالثٍ، وما قيلَ وصلَ بشكلٍ يتعذَّر اجتنابه إلى الشخص الأوّل. إنّ ما قيلَ لم يكن صحيحًا تمامًا، ولا يعكس كيف يرى الشخص الأوّل الموقف، فشعر أنّ كلامه لم يُنقَل بشكلٍ صحيحٍ. بعد فترةٍ وجيزة توقَّف معظم المؤمنين عن حضور الاجتماع.

❖ بالرغم من أنّ وضعك قد لا يبدو مثل هذه الحالة تمامًا، فإنّ المشاكل نفسها قد تظهر، إن لم يكن الآن، ففي خبرة الشِركة المستقبليّة.

❖ ما القضايا التي يمكنك تحديدها في هذه القصّة؟

المناقشة

كولوسي 1: 2- 8 إِلَى الإِخْوَةِ الْقِدِّيسِينَ وَالأُمَنَاءِ فِي الْمَسِيحِ، الْمُقِيمِينَ فِي مَدِينَةِ كُولُوسِّي. لِتَكُنْ لَكُمُ النِّعْمَةُ وَالسَّلاَمُ مِنَ اللهِ أَبِينَا والرَّبِّ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. إِنَّنَا دَائِماً نَرْفَعُ الشُّكْرَ لِلهِ، أَبِي رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ فِيمَا نُصَلِّي لأَجْلِكُمْ. إِذْ بَلَغَنَا خَبَرُ إِيمَانِكُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ وَالْمَحَبَّةِ الَّتِي لَكُمْ نَحْوَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، بِسَبَبِ الرَّجَاءِ الْمَحْفُوظِ لَكُمْ فِي السَّمَاوَاتِ، الرَّجَاءِ الَّذِي سَمِعْتُمْ بِهِ سَابِقاً فِي كَلِمَةِ الْحَقِّ الَّتِي فِي الإِنْجِيلِ وَالَّتِي وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ كَمَا تَنْتَشِرُ الآنَ فِي الْعَالَمِ أَجْمَعَ، مُنْتِجَةً الثَّمَرَ وَنَامِيَةً، مِثْلَمَا يَحْدُثُ بَيْنَكُمْ أَنْتُمْ مُنْذُ أَنْ سَمِعْتُمْ بِنِعْمَةِ اللهِ وَاخْتَبَرْتُمُوهَا بِالْحَقِّ، عَلَى حَسَبِ مَا تَعَلَّمْتُمْ مِنْ أَبَفْرَاسَ شَرِيكِنَا الْعَبْدِ الْحَبِيبِ، وَالْخَادِمِ الأَمِينِ لِلْمَسِيحِ عِنْدَكُمْ وَهُوَ نَفْسُهُ أَخْبَرَنَا بِمَا لَكُمْ مِنَ الْمَحَبَّةِ فِي الرُّوحِ.

لوقا 16: 10 إِنَّ الأَمِينَ فِي الْقَلِيلِ أَمِينٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ، وَالْخَائِنَ فِي الْقَلِيلِ خَائِنٌ أَيْضاً فِي الْكَثِيرِ.

فكِّرْ في بعض الأمثلة الحديثة عن كونك كنتَ أمينًا أو غير أمين.

إنّ المشكلة في محاولة أن تكون أمينًا في الأشياء الصغيرة، هي أنّ الناس يبنون نظرتهم إلى الحاجة إلى أن يكون المرء أمينًا على أهميّة الشيْ الذي ائتُمنوا عليه (في نظَرِهم) بدلاً من أهميّة الشخص الذي ائتمنهم. فإذا نظروا إلى هذا الشيء واعتبروه صغيرًا، فمن غير المُرَجَّح أن يُجهِدوا أنفسهم ليكونوا أُمناء.

يكون الناس أُمناء في الأمور الصغيرة إذا نظروا إلى الشخص الذي ائتمنهم على أنّه مهِمٌّ، بغضِّ النظر عمّا إذا كان العمل مُهمًّا أو غير مهمّ.

في نهاية المطاف، الله يأتمننا على أعمالنا كلّها. وهو يأتمننا، في معظم الأحيان، عبر أشخاصٍ (قد يكونون مهمّين أو غير مهمّين في نظرنا – لكنّهم جميعًا مهمّون في نظر الله). لذلك، يجب أن نركِّز عيوننا على الذي يأتمننا – الله، بدلاً من التركيز على حجم العمل أو أهميّة (في نظرنا) الشخص الذي حصلنا على العمل من خلاله.

 

إنّ الثقة تُكتَسَب. في القصّة التي وردَت في بداية هذه المناقشة، لم يكسب أيّ شخصٍ فيها أيّة ثقة. من المُحتمل أن تكون حياة المؤمن الجديد في خطر، وهو لن يثق بهؤلاء الأشخاص الجُدد لأجلها.

الشخصان اللذان توقّفا عن المجيء إلى الاجتماعات كان لديهم مشكلة مبنيّة على سوء الفهم. إنّ معالجتهما لها وعدم قدرتهما على التحدُّث عنها كان مبنيًّا على نمط حياة من عدم الثقة طوال حياتهما، وعدم محاولتهما مطلقًا السعي إلى المصالحة، بل فقط إلى قَطْع العلاقات في جميع نزاعاتهما السابقة. ربّما كان إدراك الكرامة القليلة أحد العوامل. كما أنّ فكرة ’’حضور الاجتماعات‘‘ كتعبيرٍ عن الشِركة، يُشير أيضًا إلى مستوى منخفضٍ من الالتزام الشخصيّ، الذي قد يكون مَبنيًّا على عدم الثقة.

إنّ الانقطاع الأخير (النهائي) كان سببه القيل والقال وعدم ثقة متأصِّل أظهر نفسه في الحُكم على الدوافع، وربّما كان ذلك مع القليل من الغيرة من القائد. انتشرَ الخلاف الأوّل، وانحاز الأشخاص إلى أحدى المجموعات، كما تمّ التشكيك في دوافع قادة المجموعات على أنّها منحازة.

إنّ تَوَقُّع الكسب المالي/ الشخصي من الاشتراك في هذه المجموعة كان أيضًا دافعًا بالنسبة إلى البعض. تمَّ تغذية هذا التوَقُّع من إدراك الغِنى النسبيّ للقائد الذي بدا أنّ مستوى معيشته يُثبِتُ أنّه يمكن كسبَ عَيشٍ معقولٍ من الإنجيل – نسبيًّا على الأقلّ بالنسبة إلى البعض في المجموعة.

هذه قصّةٌ حقيقيّة وقد تكرَّرت عدّة مرّات. هناك عددٌ من القضايا فيها. إننا ندرسُ هنا الثقة؛ سوف نتناول القضايا الأُخرى في مناقشاتٍ أُخرى.